#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 16/2/2014

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

مسلسل العثور على السيارات الملغمة لم ينته فصولا بعد، وانجاز نوعي جديد للجيش اللبناني الذي ضبط سيارة 4-RAV في جرود “حام” بعلبك، فيها نحو 240 كلغ من المتفجرات.

وفي السياسة، حكومة ائتلافية وأهم ما في الامر انها أتت لتجنب لبنان حالة من الفراغ السياسي في البلاد، وبأفضل صيغة لمساعدة لبنان على مواجهة التحديات وأبرزها اتمام الاستحقاق الرئاسي وحماية لبنان مما يدور في محيطه، في محاولة لإعادة الاستقرار الأمني، لاسيما بعد كثرة التفجيرات الانتحارية. وبعد التأليف تتوقف المراجع السياسية أمام محطة البيان الوزاري وما سيتضمنه.

وإذا كان التأليف لقي ترحيبا عريبا ودوليا واستعدادا لمساعدة الحكومة الجديدة، فإن الرئيس سلميان شدد على ضرورة تنفيذ خلاصات المجموعة الدولية لدعم لبنان. ومجمل المواضيع بحثها الرئيس سليمان هذا المساء مع الرئيس تمام سلام في قصر بعبدا. إشارة الى ان الرئيس سلام يبدأ غدا نشاطه الرسمي في السرايا الحكومية.

ومن الكويت أكد الرئيس بري، بعد لقائه أمير البلاد ونظيره، أن لبنان لن يقدَّم على مذبح التوترات وتصفية الحسابات، مجددا دعوته المسؤولين الكويتيين إلى زيارة لبنان لكسر الطوق الخليجي.

والأجواء ما بعد التأليف وتطورات المنطقة، يتحدث عنها الأمين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصرالله بعد نحو ساعة.

أما في سوريا، فبعد اعتذار الابراهيمي من الشعب السوري عن عدم إحراز تقدم في مسار السلام، كلام لافت لوليد المعلم الذي قال إن الجولة الثانية من مفاوضات جنيف لم تفشل وانجزت تقدما، في مقابل اتهام كيري النظام بعرقلة جنيف 2 والتسبب بفشله.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

نجا لبنان اليوم من عمل إرهابي، بعد ما كان مخططا أن تنفجر في إحدى مناطقه سيارة مفخخة. الجيش اللبناني كان بالمرصاد، رصد السيارة القادمة من القلمون السورية، ولاحقها فضبطها في جرود “حام” البقاعية.

إنجاز جديد يسجل للمؤسسة العسكرية التي جنب جنودها لبنان تفجيرا إرهابيا بحجم أكثر من مئتي كلغ من المتفجرات.

في لبنان، ارتياح للمشاركة الجامعة في مجلس الوزراء، واستعداد لفتح تعاون وطني حكومي، كما بدا من خلال حديث القوى السياسية والوزراء الجدد، بينما كان رئيس مجلس النواب نبيه بري يسعى في الكويت لرفع حظر سفر الخليجيين إلى لبنان، ويطمئن إلى أن لبنان لن يقدم على مذبح التوترات وتصفية الحسابات، خصوصا بعدما تألفت الحكومة بعد مخاض عسير.

زيارة الرئيس بري للكويت مثمرة وناجحة جدا، بحجم لقاءات توجها مع أمير الدولة الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، وملفات استراتيجية على مستوى العمل من أجل التقريب بين العرب والمسلمين بعضهم مع بعض، والمساهمة في التقارب الإيراني – الخليجي/ خصوصا أن دولة الكويت ترأس مجلس التعاون الخليجي في دورته الحالية والقمة العربية.

المساعدات السياسية التي طرحها الرئيس بري، تجاوبت معها دولة الكويت بالكامل، علما أن الصحف ووسائل الإعلام الكويتية إهتمت بحدث الزيارة، وأظهرت الترحيب والإشادة برئيس المجلس النيابي اللبناني.

على المستوى الخارجي، اتهام سوري من رأس الديبلوماسية وليد المعلم لواشنطن بعدم التوقف عن التآمر على سوريا، ورد أميركي من نظيره جون كيري يحمل فيه دمشق مسؤولية إفشال مؤتمر جنيف 2.

 *****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

أمة يستشهد قادتها، أمة منتصرة. ومقاومة تقدم أغلى ما عندها، هي مقاومة مستمرة متوجهة في كل استحقاقات المواجهة العسكرية والسياسية. المناسبة أكبر من مجرد ذكرى، انها محطة في التاريخ لمن كتبوا في حياتهم ومازال فعل جهادهم يكتب التاريخ.

السادس عشر من شباط، ذكرى القادة الشهداء: السيد عباس، الشيخ راغب والحاج عماد. وعلى قدر عزم القادة سيكون خطاب القائد هذه الليلة. الأمين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصر الله سيطل في المناسبة عبر “المنار”، بعد ساعة من الآن. وعند السيد كلام بينه وبين القادة الشهداء، وموقف في وجه العدو الاسرائيلي باعتباره التهديد الدائم والارهاب الدائم، واليه ما استجد من ارهاب تكفيري، سيكون للسيد معه وقفة.

والارهاب بما بات يشكله من خطر، سيكون مع استحقاق انتخاب رئيس جديد للجمهورية، أبرز استحقاقات الحكومة الجديدة. والحكومة الجامعة مجتمعة ستكون، بكل مكوناتها، مسؤولة تجاه الشعب اللبناني ومعنية بمواجهة المرحلة، مرحلة الإرهاب التكفيري الذي مرة جديدة أطل بمحاولة اجرامية لو نجحت لكانت الجريمة الأضخم والأفظع، والنجاح كان حليف الجيش اللبناني الذي ضبط اليوم سيارة مفخخة بأكثر من 250 كلغ من المواد الشديدة الانفجار، وكان سائقها يحاول ادخالها عبر ممرات وعرة في بلدة “حام”.

السيارة الجديدة، أو مشروع الموت والانتحار المعلق، عبرت من معاقل الجماعات المسلحة في رنكوس وعسال الورد، باتجاه بلدة طفيل. والجديد ان الممر جديد بعد ان سدت معظم معابر الموت، وتلقى الارهابيون ضربات قاسية في منطقة يبرود بؤرة تصدير الانتحاريين والسيارات المفخخة.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

يجب الاعتراف أن الحكومة السلامية تشكل نسقا جديدا في تشكيل الحكومات، ليس على صعيد لبنان بل على صعيد العالم، ليس لجهة نوعية تشكيلتها ولا لجهة الزمن الذي استغرقته عملية استيلادها فقط، بل لجهة مخالفتها المفهوم النموذجي الذي على أساسه تقوم الحكومات، أي أنها تؤلف لتحكم. فالتعاقد الغريب بين مكوناتها يتمحور حول اتفاقها على أنها لن تتفق على بيانها الوزاري، وعلى أنها لن تصل إلى المجلس النيابي لنيل الثقة.

والغريب في موجبات التعاقد أنه حصل انطلاقا من إرغامات: فريق “حزب الله” أرغم على تسهيل التشكيل نزولا عند رغبات إقليمية. جزء من فريق الرابع عشر من آذار أرغم على المشاركة لقناعة لديه أنه بذلك يمنع ترك البلاد والمؤسسات أسيرة “حزب الله”، خصوصا أن المخطط لإفراغ الموقع الرئاسي جاهز ومكشوف. وعسل التأليف يتلاشى غدا، إذ يتعين على هذا الفريق، أي فريق الرابع عشر من آذار، السيطرة على طائرة الدولة المخطوفة، كما عليه الجمع بين البراغماتية التي دفعته إلى المشاركة، والمبدئية التي دفعت فريقا وازنا منه إلى الامتناع عن المشاركة، وإلا وقع في محظور تأمين التغطية المجانية للفراغ.

ولا تنتهي غرائب هذه الحكومة هنا، بل تبدأ في الاجتماع الأول للجنة صياغة بيانها الوزاري، والتي هي في الحقيقة، لجنة ربط نزاع بين شركاء الحكومة الألداء.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

تشكلت الحكومة… ولكن ماذا بعد؟

الاستحقاق الأول يبقى البيان الوزاري. كل فريق حدد سقفه ومطالبه، فهل تشكل اللغة العربية بمفرداتها عامل إنقاذ في ظل التباين التام في وجهات النظر، أو سيكون هذا التباين عامل تفجير؟

وبعد قطوع البيان، تتفرغ الساحة السياسية للاستحقاق الرئاسي. وهنا السؤال أيضا: هل ستنجح هذه الحكومة في إدارة الاستحقاق في موعده، أو ستكون حكومة ملء الفراغ؟

وفي انتظار الإجابات على الاستحقاقات السياسية ومهلها، عاجل الأمن المسار الحكومي ليفرض نفسه أولوية على جدول الأعمال، خصوصا ان مسلسل التفجيرات وتعقب السيارات المفخخة مستمر. وقد شهدت صبيحة هذا النهار حلقة جديدة من فصوله في بلدة “حام” البقاعية، حيث فكك الجيش سيارة مفخخة بنحو 240 كيلغراما آتية من منطقة القلمون السورية.

وبين السياسة والأمن، وفي ظل التطورات المحلية والمستجدات الاقليمية، ترتقب اطلالة الامين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصرالله الثامنة والنصف من هذا المساء.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

بعد قرابة النصف ساعة، يطل الأمين العام ل”حزب الله” السيد حسن نصرالله، على جمهور مصدوم وباحث عن تبريرات للمشاركة في حكومة يمسك بعض صقور “14 آذار” بمفاصل أساسية فيها.

لكن نصرالله لن يكون الزعيم اللبناني الأول الذي يقدم تبريرات كهذه. فقد سبقه الرئيس سعد الحريري إلى ذلك، حين واجهته اعتراضات من جمهوره يوم وافق على المشاركة في حكومة واحدة مع “حزب الله”.

وفيما يضمد قادة 8 و14 آذار جروح جمهورهم المعبأ، محاضرين في فضائل التوافق اللبناني، بدأت بشائر معركة جديدة مسرحها هذه المرة البيان الوزاري. وكان لافتا ورود عبارة “إذا ما نالت ثقة البرلمان” مرتين في بيان ترحيب وزير الخارجية الأميركية جون كيري بتأليف الحكومة.

أما داخليا، فلعل الرئيس أمين الجميل هو أول من أطلق صفارة البداية، معلنا عدم القبول بأي تساهل في الأمور السيادية، من حصرية السلاح إلى عدم التورط في حروب الآخرين.

لكن البلاد التي تنتقل من معركة سياسية إلى أخرى، وتعيش على وقع السيارات المفخخة التي تمكن الجيش من تفكيك إحداها اليوم، بات أبطالها يخرجون من الأفلام التراجيدية. ففي طرابلس طفل لا اسم له يكشف حكايات أطفال كثيرين يباع الواحد منهم بعشرة آلاف دولار، للراغبين. وفي بيروت، رولا، امرأة لبنانية منذ أكثر من عشر سنوات، لم تكن اليوم ضحية عنف أسري، بل ضحية تمييز فاضح، فمنعت من السفر لأنها ببساطة، امرأة مقعدة. إلى أي قاع تنحدر فينا بلاد الأرز؟

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

غدا يباشر رئيس مجلس الوزراء تمام سلام العمل من مكتبه في السراي الكبير، وغدا تنطلق عملية التسليم والتسلم بين الوزراء القدامى والجدد.

وبعد غد الثلاثاء تعقد الحكومة جلستها الأولى في القصر الجمهوري لتشكيل لجنة مهمتها الاعداد للبيان الوزاري.

ويوم الأربعاء يتحدث الرئيس تمام سلام، في أول اطلالة تلفزيونية له عبر شاشة “المستقبل”، عن التحديات التي تواجه حكومته.

وبعد ساعة من الآن يطل أمين عام “حزب الله” السيد حسن نصرالله ليتحدث عن التطورات السياسية، ولا سيما تشكيل الحكومة.

وبانتظار كل ذلك بقي الهاجس الأمني يشكل أولوية مطلقة، مع اعلان قيادة الجيش عن ضبطها سيارة مفخخة في جرود بعلبك.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

 لقيمتها وارتفاع منسوب خصوبتها السياسية، استقبلت “حكومة المصلحة الوطنية” بأول سيارة مفخخة، ترحيبا وإجلالا، فقد ارتفعت حشوتها إلى مئتين وأربعين كيلوغراما من المواد المتفجرة وعشرة كيلوغرامات من المواد سريعة الاشتعال. الجيش ارتاب بسائقها الذي أقدم على الهرب في جرود بلدة “حام” البقاعية فجرا، ومع طلوع النهار كانت السيارة قد فككت وعرضت على الإعلام مفروشاتها المتفجرة.

 وإذا كان للـ”تي أن تي” والصواعق والبطاريات وظائفها التدميرية، فما هي وظيفة الحبوب المخدرة داخل السيارة التي ستصبح رمادا، سوى دفع المنفذين الانتحاريين إلى تسلق الفكرة المجنونة، وذلك بعد غسل أفكارهم وبيعهم في سوق الموت.

 الجيش مرة جديدة يلف النار قبل اشتعالها، ويحمي الوطن من يوم دموي آخر يضرب الأمن والناس واستقرارهم السياسي الذي لم يكد يطبق يومه الأول.

 هذا الاستقرار الذي جاء على شكل “حكومة المصلحة الوطنية”، لم يرق لشارع الثامن من آذار الذي يتفجر غضبا على مواقع افتراضية، لكن واقعيا فإن الجمهور الحانق من فريق الثامن من آذار، توقف عند ريف الحكومة ولم يدخل مدنها والخلفيات التي جاءت منها، فأن يهنئ بوصولها جون كيري وبان كي مون وفرانسوا هولاند وزعماء العالم، لن يفسر على أن القوى العظمى كان بالها مشغولا على وصول تمام سلام شخصيا إلى السرايا، فالتبركيات العالمية ولاسيما الأميركية منها، صبت في بنك “حزب الله” وشراكة قوى الرابع عشر من آذار مع الحزب، الذي كان حتى الأمس إرهابيا مشيطنا إيرانيا مدعوا إلى الخروج من سوريا.

 تهنئة الدول الغربية وترحيبها بحكومة المصلحة الوطنية، تنطوي على مصلحة دولية أيضا. والصالح العام يقول بجلوس قوى الرابع عشر من آذار مع “حزب الله”، والباقي تفصيل. وفي حضرة الدول ورغباتها، من سيقف عند الحساسية وطفرة الكبد من إسمي أشرف ريفي ونهاد المشنوق، فغدا على طاولة مجلس الوزراء لا متسع للصقور، فالصقر سيدخل الحكومة ويضع منقاره خارجها، وأجنحته لن تكون مؤهلة للتحليق، وسبق لحكومات في عهود مختلفة أن ضمت صقورا من جهتي الادعاء والدفاع، لكنها كانت معطلة عن القرار المنفرد، فمن جاء صقرا سيتم تهجينه وانصهاره للمصلحة الوطنية، وليتركوا البطولات إلى مناطقهم بعد ترشيحاتهم النيابية، فعلام تسخين الشارع قبل بدء العمل؟

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل