أشارت مصادر بعبدا لـ”المستقبل”، الى أن “رئيس الجمهورية مرتاح لتشكيل الحكومة لسببين، الاول أنه مطمئن أن عهده سينتهي بوجود حكومة جامعة ولهذا كان حريصا على إعطاء المهل من أجل التوصل الى حكومة تحظى بثقة المجلس النيابي وبرضى داخلي ودولي، والثاني انه أنجز مسؤولياته الوطنية والدستورية وضميره مرتاح بأن كل القوى السياسية مشاركة في الحكومة، وأن الازمات ستحل داخلها وليس عبر المنابر والشاشات، وبالتالي هذه الحكومة تمتلك طاقات مقبولة ومعقولة وهي أفضل من أفضل الممكن”.
ولفتت المصادر لـ”المستقبل”، الى أن “الرئيس سليمان طرح إسم القاضية أليس شبطيني لأنه حريص على إشراك العنصر النسائي في حكومات عهده، كما أراد أن يعطي إشارة واضحة الى أن الكفاءات في لبنان تجد من يقدرها، خصوصا بعد الظلم الذي لحق بها نتيجة التجاذب السياسي الذي حصل، وحال دون تعيينها كرئيسة لمجلس القضاء الاعلى بالرغم من كفاءتها، بالاضافة الى ان إسناد حقيبة الخارجية الى ماروني هو مرشح التيار الوطني الحر جبران باسيل، منع من إسناد حقيبة الدفاع الى ماروني أيضا هو الوزير السابق خليل الهراوي، عندها وجد رئيس الجمهورية ان الفرصة سانحة لرفع الغبن عن شبطيني”.