
ولفت الى “ان الطائفة السنية حصلت على الحكم بعد حصولها على حقيبتي الداخلية والعدل ليؤكدوا على وجه الطائفة المعتدل، ونحن ندعوهم الى محاربة التكفيريين من اجل تأمين الاستقرار وتسيير شؤون المواطنين وتأمين مصالحهم”، مشيرا الى “ان فريق 14 آذار حصل اضافة الى الداخلية والعدل على حقيبتي الاتصالات والدفاع في هذه الحكومة ما يعني ان هذا الفريق هو من سيحكم البلد”.
وكشف غاريوس عن “ان الاتفاق الذي جرى بين العماد ميشال عون والرئيس سعد الحريري تمحوّر بشكل رئيس نحو العبور الى الدولة، والتكتل سيحاكم كل شخص سيخلّ بمسؤولياته”، مشدّدا على “اننا نريد من هذه الحكومة ان تعمل ليس كحكومة الرئيس نجيب ميقاتي حيث كان هناك اكثر من 147 مركزا شاغرا في وظائف الدولة في عهدها”.
وعن اتصالات عون – الحريري، اوضح “ان هذه الاتصالات تتمحور حول ضرورة تأمين الاستقرار، الاتفاق على قانون انتخاب جديد لاتمام الانتخابات النيابية، تأمين الاستقرار المالي وفرص عمل للشباب اللبناني وإنجاز استحقاق رئاسة الجمهورية في موعده المحدّد”.
