أشار وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إلى أن الشعب الإيراني لن يسمح لأي بلد بأن يرسم له مصيره.
ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية “ارنا” عن ظريف قوله رداً علی سؤال حول منشآت “فردو” ودعوة الغرب لإغلاقها أنه والفريق النووي الإيراني المفاوض باعتبارهم ممثلي الشعب “لن يسمحوا لأي بلد بأن يحدد لهم مسؤولياتهم”. وأضاف “نحن نرفض ذلك، ولن يحدث مثل هذا الأمر في المفاوضات”.
وفي ما يتعلق بالعقوبات المفروضة علی إيران، قال ظريف “توصّلنا خلال مباحثات جنيف الی تفاهم حول بعض المواضيع، إحداها التزام إيران بعدم توسيع برنامجها النووي، وفي المقابل أن يلتزم الطرف الآخر بعدم إضافة عقوبات جديدة”. واعتبر أن “الإجراء الأميركي الأخير بإدراج أسماء أشخاص وشرکات جديدة علی قائمة العقوبات، لا يخدم الأجواء الإيجابية للمفاوضات، وبما أن الجانبين تعهّدا بالحفاظ علی أجواء المفاوضات علی أساس النوايا الحسنة، فإن هذا الإجراء يتعارض مع روح الاتفاق” مؤكداً أن البعض في أميركا يتصوّر أن الحظر يجدي نفعا، وأشار إلى أنه على “هؤلاء الأشخاص عليهم أن يراجعوا مواقفهم ويروا ما کانت نتيجة العقوبات خلال السنوات الثمانية الماضية”.