رأى رئيس مجلس النواب نبيه أن لبنان تمكن وأخيرا من تجاوز ازمة تشكيل الحكومة، واصبح لديه حكومة، آملا ان تنجز بيانها وان تنال الثقة في المجلس النيابي وان تنطلق في مواجهة التحديات وفي طليعتها المتصلة، بأوضاع اللاجئين والنازحين السوريين والفلسطينيين في سوريا ومخيماتها، وكذلك الارهاب الذي لن يتوقف على اعتقال بعض رموزه واحباط بعض عملياته التي تستدعينا الى التنويه بما انجزته الاجهزة الامنية، فضلا عن اتخاذ لبنان للاجراءات الخاصة لتحديد الحدود البحرية وتحرير ملف النفط وتوقيع العقود الخاصة بالتنقيب، وانجاز الملفات الخاصة بسلسلة الرتب والرواتب ومطالب القطاعات المختلفة، وحفظ حق لبنان بتحرير ارضه المشار اليه في القرار الدولي 1701 بكل الوسائل، وفي التصدي للخطط العدوانية الاسرائيلية، واتخاذ القرارات المناسبة للتخفيف من وقع الازمة الاقتصادية والاجتماعية”.
وأضاف بري خلال مأدبة عشاء أقامها على شرفه سفير لبنان لدى الكويت، ان “تشكيل الحكومة من شأنه التخفيف من كل انواع التوترات، وفض الاشتباكات السياسية، وفتح الباب لعودة الحوار الوطني”.
وتابع: “من اتفاق الطائف الى تفاهم الدوحة الى طاولة الحوار في مجلس النواب الى انعقاد الطاولة في قصر بعبدا. ومن اعلان بعبدا الى اعلان بكركي وما بينهما من حروب صغيرة وكبيرة سياسية، يكاد لبنان ان يتحول الى ساحة للارهاب، ويكاد لبنان يتحول الى خط تماس لنار المسألة السورية التي تعصف بطرابلس والهرمل وعكار، والحقيقة ان لبنان كله مستهدف بوجوده وكيانه وجيشه وشعبه ومقاومته وجهاته وعاصمته وضاحيته، وكل شخصياته السياسية وليس فقط الجهة التي يقع عليها الاغتيال”.
وعبر عن سروره لتشكيل الحكومة اللبنانية من خارج جدول اعمال إقليمي ودولي، معتبرا أن الاولوية الوطنية هي تقوية الجيش اللبناني، متمنيا ان يكون المشروع الاول الذي تقره الحكومة وتحيله الى مجلس النواب هو زيادة عديد الجيش.