
وأضاف بري خلال مأدبة عشاء أقامها على شرفه سفير لبنان لدى الكويت، ان “تشكيل الحكومة من شأنه التخفيف من كل انواع التوترات، وفض الاشتباكات السياسية، وفتح الباب لعودة الحوار الوطني”.
وتابع: “من اتفاق الطائف الى تفاهم الدوحة الى طاولة الحوار في مجلس النواب الى انعقاد الطاولة في قصر بعبدا. ومن اعلان بعبدا الى اعلان بكركي وما بينهما من حروب صغيرة وكبيرة سياسية، يكاد لبنان ان يتحول الى ساحة للارهاب، ويكاد لبنان يتحول الى خط تماس لنار المسألة السورية التي تعصف بطرابلس والهرمل وعكار، والحقيقة ان لبنان كله مستهدف بوجوده وكيانه وجيشه وشعبه ومقاومته وجهاته وعاصمته وضاحيته، وكل شخصياته السياسية وليس فقط الجهة التي يقع عليها الاغتيال”.
وعبر عن سروره لتشكيل الحكومة اللبنانية من خارج جدول اعمال إقليمي ودولي، معتبرا أن الاولوية الوطنية هي تقوية الجيش اللبناني، متمنيا ان يكون المشروع الاول الذي تقره الحكومة وتحيله الى مجلس النواب هو زيادة عديد الجيش.
