كشف وزير الدولة لشؤون التنمية الادارية النائب عن كتلة “المستقبل” نبيل دو فريج لصحيفة “الراي” الكويتية أنه فور علمه بـ”توزيره” للمرة الأولى فكر بشخصين: «أولاً بالرئيس الشهيد رفيق الحريري، فلولاه لما تمكنتُ من الوصول الى ما وصلت اليه منذ العام 2000، ولذلك توجهتُ الى الضريح وحيداً للصلاة على روحه، وسأتوجّه أيضا الى ضريح والدي لأعتذر منه، لأنه كان طلب مني ألا أمارس العمل السياسي لكنني خالفت ارادته».
وأضاف: «نحن بانتظار هذه الحكومة لتنطلق، وألا تكون محتاجة فعلاً لمساعدة كبيرة من أطراف خارجية لتقلّع»، آملاً أن «تعمل هذه الحكومة لاعادة ثقة المجتمع اللبناني أولا بحكومته، وثانياً ان تستردّ ثقة المستثمرين الأجانب والمغتربين بلبنان».
وعن عقدة البيان الوزاري المرتقبة على صعيد ثلاثية الشعب والجيش والمقاومة، أجاب: «الثلاثاء، وفي اجتماع مجلس الوزراء، ستؤلف لجنة لصوغ البيان الوزاري وسنرى ما سيحصل»، لافتا الى أنه «لا يمكن الحكم من الآن في هذا الموضوع، ولا بد من انتظار الاجتماع الأول لمجلس الوزراء لمعرفة مَن سيكون في هذه اللجنة الوزارية ثم الاستماع الى الطروحات التي سيتم وضعها. شروط 14 آذار معروفة ولسنا في صدد تغيير أي شروط».
وعن «القوات اللبنانية» حليف «المستقبل» المسيحي الذي بقي خارج الحكومة، أجاب: «لا مشكلة مع الدكتور سمير جعجع وأول مًن اتصل بي مهنئا هو وزوجته النائبة ستريدا جعجع، وأكدت لي أن «القوات وان لم تدخل الحكومة لا تزال في الخط نفسه مع المستقبل. ونحن نمثل القوات اللبنانية و14 آذار في هذه الحكومة».