* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
انطلق القطار الحكومي اليوم، مع دخول الرئيس تمام سلام السراي رئيسا لحكومة معززة بإحتضان سياسي ودعم دولي، ما يؤشر الى انطلاقة واعدة رغم تحديد عمرها بالمئة يوم.
الحكومة تعقد أول جلسة لها في قصر بعبدا غدا حيث تشكل لجنة لصياغة البيان الوزاري والتوجه أن يكون مقتضبا يلامس العناوين والقضايا الأساسية وقابلا للتحقيق ينسحب عليه تدوير زوايا التأليف.
والمعلوم أن عناوين الحكومة الأساسية مواجهة الخطر الأمني المحدق بالبلاد وإنجاز الإستحقاقات الدستورية وفي مقدمها انتخابات الرئاسة وإنعاش الإقتصاد.
وقد نقلت مصادر عن الرئيس سلام حرصه خلال فترة المئة يوم على إقرار قانون انتخاب تمهيدا لإجراء الإنتخابات النيابية بعد إنجاز الإستحقاق الرئاسي.
وفيما أمل رئيس الجمهورية أن تضع الحكومة البيان الوزاري بسرعة لمواكبة الإستحقاقات الدستورية وإنجاز ما يمكن إنجازه كتعويض عن فترة التشكيل الطويلة، تمنى الرئيس بري حلولا شاملة من الحكومة. وقال، أوجدنا حكومة جامعة ونريد انتخابات رئاسية لا بد أن نولف لها لتأمين النصاب.
البداية من القصر الجمهوري حيث أمل الرئيس سليمان بثقة عاجلة للحكومة لتنصرف الى العمل.
======================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”
كلام السيد حسن نصرالله أمس عن أنه لا يريد حكومة مواجهة أو حكومة متاريس متقابلة يفترض أمرا من اثنين: الأول، حصوله على موافقة وزراء الرابع عشر من آذار على إبقاء البيان الوزاري بعيدا من الخطوط الحمر التي رسمها نصرالله لحكومة المصلحة الوطنية فيما يتعلق بقراره النهائي بإبقاء مقاتلي الحزب في سوريا، يضاف اليها طبعا بقاء يد الحزب مطلقة الحركة في مواجهة اسرائيل. وهذا الافتراض غير صحيح بدليل مواقف القوى والأحزاب المنضوية في الرابع عشر من آذار والتي ذهب بعضها الى حد التلويح بالاستقالة من الحكومة إذا لم يلتزم الحزب بإعلان بعبدا نصا وروحا. وكان المراقبون يتوقعون تواضعا أكبر وتضحيات حقيقية من نصرالله توازي عشر التضحيات التي قدمها الرئيس الحريري لاستيلاد الحكومة.
الفرضية الثانية التي يمكن أن يكون السيد حسن نصرالله استند إليها، أنه إما يراهن على أن الصفقة التي على أساسها ولدت الحكومة، تتضمن فذلكة لغوية بتفسير فضفاض تعفي كل فريق من تبعات ترجمتها العملية، وإما أن الحزب يؤسس لجدل بيزنطي طويل حول مضامين البيان الوزاري يحول دون الوصول الى جلسة الثقة، والاحتمال الثاني هو الغالب.
وبانتظار أن تجد هذه التساؤلات الجواب الشافي في اجتماع لجنة صياغة البيان الوزاري، لفت المراقبين في كلام السيد نصرالله أمس فرح ضمني غير مبرر، بتحميله ثلاثي الداخلية والعدل والاتصالات في الحكومة مسؤولية مواجهة الارهاب والانتحاريين والتكفيريين، لأن لحاملي هذه الحقائب اليد الطولى والأسبقية في خرق الخطوط الحمر التي رسمت حول فتح الاسلام في نهر البارد، إضافة الى أن أحد شهداء خطهم كشف متفجرات سماحة ودفع حياته ثمنا لها.
==========================
* مقدمة نشرة أخبار ال “أن بي أن”
إستعدت الحكومة اللبنانية الجديدة للانطلاق، رئيسها دخل السرايا اليوم، وأولى الجلسات تعقد غدا في قصر بعبدا لتأليف لجنة وزارية تعد البيان. لا يبدو أن المضمون سيكون مطولا، النية معقودة على الإتفاق حول بيان وزاري مقتضب، يستند الى رغبة القوى السياسية في التفاهم والحوار ونقل المشكلة من الشارع الى الطاولة.
المشاركة الحكومية صدت الإشتباكات السياسية وولدت أسئلة عن التحالفات الجديدة بعد خلط أوراق الموالين والمعارضين، فهل تترجم إتفاقا على الإستحقاق الرئاسي؟ هذا الإستحقاق سيكون من أولوية إهتمامات الحكومة، فيما تفرض تحديات عدة نفسها، حددها الرئيس نبيه بري بست نقاط من أوضاع اللاجئين والنازحين، الى الإرهاب الذي يستوجب المواجهة، الى تحديد الحدود البحرية وتحرير ملف النفط وإنجاز ملفات سلسلة الرتب والرواتب ومطالب القطاعات، الى حفظ حق لبنان بتحرير أرضه والتصدي للخطط العدوانية الإسرائيلية، وصولا الى إتخاذ القرارات المناسبة للتخفيف من وقع الأزمة الإقتصادية والإجتماعية.
من الكويت الى طهران إنتقل الرئيس بري للمشاركة في مؤتمر برلماني إسلامي، حاملا معه الدعوة الدائمة للوحدة والتكاتف بين المسلمين، وإقتراحا من الوفد اللبناني لإنشاء سوق إسلامية مشتركة مع مناطق حرة.
أما خارجيا، فتصدت موسكو لهجوم واشنطن على دمشق، وحاكت الأخضر الإبراهيمي بدعوته لعدم لوم فريق واحد على تعثر محادثات “جنيف2”.
الخارجية الروسية أعلنت أنها تتفهم أولوية الحكومة السورية في مكافحة الإرهاب، وعلى الأرض السورية كان الخناق يشتد على المسلمين في يبرود وسط حديث عن هروب مجموعات وإستسلام آخرين في مناطق القلمون.
============================
* مقدمة نشرة أخبار “المستقبل”
الجلسة الاولى لحكومة الرئيس تمام سلام تعقد قبل ظهر غد في القصر الجمهوري، ويفترض ان يصار في خلالها الى تشكيل لجنة لاعداد وصياغة البيان الوزاري.
وفيما بدأت عملية التسليم والتسلم بين الوزراء القدامى والجدد على ان تنتهي بعد غد الاربعاء، كان الرئيس سلام يمضي يومه الاول رسميا في السراي الكبير.
واذا كان تشكيل الحكومة قد جاء بعد فترة طويلة، فإن امامها جملة من التحديات بدءا من تأمين الاستقرار الامني بعد السيارات المفخخة، مرورا بانقاذ الوضع الاقتصادي الذي شارف على الانهيار، ووصولا الى معالجة مشكلة النازحين السوريين الذين تتزايد اعداداهم يوميا.
في هذا الوقت اجمع المراقبون على ان خطاب امين عام حزب الله السيد حسن نصرالله لا يشبه خطاباته السابقة وهو كان موجها بالدرجة الاولى لجمهوره كما كان تبريريا وكأنه يمهد لجملته الشهيرة لو كنت اعلم.
=========================
* مقدمة نشرة أخبار “المنار”
إنتهى التقويم والتوصيف وجرى التسلم والتسليم، الحكومة الجديدة باتت مسؤولة بكل ما للكلمة من معنى، وإن كانت لم تحز ثقة المجلس النيابي بعد بناء على بيان وزاري دونه شهر من الأخذ والرد، يبدأ من تشكيل لجنة الصياغة.
غدا عجلة العمل يفترض أن تبدأ أيضا، فالإستحقاقات تفرض نفسها عاملا ضاغطا للمتابعة والمعالجة، إستحقاق إنتخاب رئيس جديد للجمهورية، المسافة الزمنية متاحة له لثلاثة اشهر مقبلة، وإستحقاق مواجهة الإرهاب الذي شكل بندا رئيسا في مواقف أول زوار القصر الحكومي، منهم السفيران الأميركي والبريطاني. وإعتبره النائب وليد جنبلاط تحديا هو بمثابة تهديد مركزي وأساسي للاستقرار والسلم الأهلي. وإذا كانت الحكومة حكومة وطنية، فالمصلحة الوطنية تقتضي مواجهة التحديات الداهمة وعلى رأسها الإرهاب، والمسؤولية هنا عامة بكل الحكومة وكل وزاراتها المعنية. وإذا كان الجيش بدأ المواجهة بكفاءة وتميز من دون أن تعرقله فترة التصريف، أو تحبطه فترة التأليف، فهل دخول فرع المعلومات على خط المواجهة من باب توقيف شبكة من أربعة أشخاص في بيروت وطريق الجديدة مؤشر على بداية مرحلة جديدة من الشراكة الأمنية في مواجهة الإرهاب التكفيري.
الإرهاب الذي ينهش بعضه ويذبح في سوريا، كان آخر ضحاياه رئيس أركان الجيش الحر سليم إدريس الذي أقيل لعطالة بحسب بيان الإقالة، وعين بديلا منه من الجبهة الجنوبية في القنيطرة ودرعا، بعد أن فقدت الجبهة الشمالية في حلب دورها وترنحت أمام تقدم الجيش السوري وتذابح داعش والنصرة ومن لف لفهما.
==========================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ال بي سي”
لم تذهب السكرة بعد ولم تأت الفكرة، فالحكومة ما زالت تعيش الأجواء الاحتفالية بالولادة، والوزراء يتحدثون عن إنجازات لاحقة، وهذا ما استشف من كلامهم سواء في التسليم والتسلم أو في الأحاديث الاعلامية التي سبقت حتى التسليم والتسلم وحتى مباشرتهم لمهامهم.
هذا الاستعجال، إذا أخذ على حسن نية فإنه يعكس اندفاع الوزراء إلى العمل، على رغم العمر القصير لهذه الحكومة الذي لا يتيح الكثير من الإنجازات الموعودة.
لكن ما يجدر التوقف عنده، ان ابرز زوار السرايا اليوم كان السفير الاميركي ديفيد هيل الذي ذكر بمجموعة الدعم الدولية من أجل لبنان ومن أبرز مهامها “حماية الفرصة المتاحة أمام اللبنانيين لاختيار رئيس الجمهورية ومجلس النواب”.
إذا، الاولوية هي توفير المناخ لاجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها ولإعداد قانون جديد للانتخابات، أما عدا ذلك فملء للوقت المتبقي حتى موعد الاستحقاق الاول.
الاجواء الاحتفالية بولادة الحكومة لم تحجب الاضواء عن الوضع الامني الذي بقي الشغل الشاغل للأجهزة المعنية، على خلفية ما تم كشفه الاسبوع الفائت، ومن هذا الملف نبدأ.
=========================
* مقدمة نشرة أخبار ال “أو تي في”
مهما إختلفت التسميات من حكومة مصلحة وطنية أو التسوية أو حكومة الممكن، فالمهم هو عمر هذه الحكومة التي دخل رئيسها تمام سلام الى السرايا اليوم. فإذا كانت لثلاثة اشهر فهذا يعني أنها ستكرس عملها لتأمين الإستحقاق الرئاسي. أما إذا كانت لأكثر فهذا يعني أن لا إنتخابات رئاسية، وبالتالي ستقوم هي بتسيير شؤون البلاد في ظل فراغ رئاسي. في كل الأحوال، ما يحسم هذا المشهد هو المشهد الإقليمي وما يحكى عن إتفاقات قد بدأت تتمظهر في المنطقة ومنها لبنان.
أما مهام هذه الحكومة التي فيها عوامل الإستقرار والتفجير في آن واحد، فأبرزها مكافحة الإرهاب. ومن هنا يمكن أن يساهم إعطاء حقائب الداخلية والعدل والإتصالات لتيار “المستقبل”، ليكون شريكا رئيسا في تولي الأمن وتأمين الإستقرار لما له من مونة داخلية على قادة المحاور وبعض الفئات، إن في طرابلس أو بيروت أو المخيمات الفلسطينية، وصولا الى بوابة الجنوب صيدا.
أما المونة الإقليمية فهي لوضع حد لتدفق المسلحين التكفيريين المدعومين من بعض الدول الإقليمية، خصوصا أن الحرب على داعش والنصرة كانت واضحة في خطاب زعيم هذا التيار الرئيس سعد الحريري.
على كل فإن الأمور ستبقى في خواتيمها التي ستتضح في البيان الوزاري الذي سيكون مقتضبا كما أوحت مصادر المصيطبة، ويركز على الأعمال وليس الأقوال، والذي سيتضح أكثر غدا في الجلسة الأولى لمجلس الوزراء الذي سيعقد في بعبدا.
========================
* مقدمة نشرة أخبار “الجديد”
غدا تشرق شمس مجلس الوزراء في أول جلسات ما قبل الثقة، وذلك تأسيسا لوضع بيان وزاري تؤلف له لجنة وزارية، سيكون عليها صوغ أكثر البنود تعقيدا في تاريخ البيانات فثلاثية “الجيش الشعب المقاومة” الواردة على متن البيانات الوزارية لحكومات سابقة أصبحت اليوم موضع نزاع، وعليها سوف يتعاون فريق وزاري موزع باتجاهين: واحد يريد تثبيتها وإن عبر التلاعب باللغة وآخر يسعى لنزعها عن بكرة بيانها. لكن، لن تصعب على اللبنانيين الحلول وهم الذين يبتدعونها من قلب الفراغ ومن صياغات تلف وتدور وليس كل ما يكتب يطبق. فقد حفر السياسيون عبارة النأي بالنفس كالنقش في الحجر، وإذ بها جملة تقطع الأنفاس وتبيح لكلا فريقي النزاع التدخل في سوريا وكل على قدر أحجامه العسكرية. واليوم فإن الحلول لثلاثية “الجيش الشعب المقاومة” تلوح في الأفق من إعلان بعبدا إذا ما استكملت تفاهماته، فهذا الإعلان وافقت عليه قوى الثامن من آذار لكن على أساس بحث الإستراتيجية الدفاعية في جلسة حوار طيرتها قوى الرابع عشر من آذار، وإذا ضم إعلان بعبدا إلى جلسة الإستراتيجية الدفاعية فذلك سيشكل حلا قد يكون مقبولا لدى الخصمين السياسيين. وأبعد من خطوط البيان الوزاري فقد وسع رئيس مجلس النواب طموحات المصلحة الوطنية من الكويت التي وضع فيها حجر الأساس لتقارب ال “ألف سين” وطلب من امير الكويت ودول الخليج أداء دور وساطة بين إيران والسعودية. بري سقى حكومة الرؤوس الحامية بمياه باردة وقال: ليس المهم أشخاص الحكومة والمهم أننا أوجدنا حكومة جامعة. ومن الكويت برز اليوم أول تخوف نيابي من عدد المقاتلين الذين يغادرون سوريا وسوف يلجأون إلى الكويت. وذلك مع تضييق النظام الخناق على المسلحين. وقد اعترف المرصد السوري بهذا الطوق اليوم معلنا أن قوات النظام أصبحت تحاصر يبرود حيث تدور معارك عنيفة مع كتائب إسلامية محلية وجهاديين من النصرة في القلمون. وسيطر النظام على بلدة معان الإستراتيجية في حماه، فيما تتواصل المعارك في بلدتي الزارة والحصن التي قضى فيها المدعو أبو حسين الجزائري، و”الداعي” كان يشغل منصب القائد العسكري لجماعة جند الشام. وقد هرب من سجن رومية في لبنان عام ألفين واثني عشر بمرافقة اثنين آخرين للمشاركة في القتال إلى جانب المجموعات المسلحة في سوريا.