وسمع الراعي من المسؤولين الفاتيكانيين اهتمامهما البالغ بما يجري في المنطقة العربية، كما نوها بالمذكرة الوطنية الصادرة عن بكركي، لافتين الى الاجماع الكبير حولها من قبل اللبنانيين، مسيحيين ومسلمين.
وأعرب الكاردينال بارولين عن سرور الكرسي الرسولي بتشكيل حكومة جديدة في لبنان، متمنيا ان تكون سبيلا الى حلحلة كل العقبات الداخلية في لبنان، توصلا الى انتخاب رئيس جديد للجمهورية الامر الذي يشدد عليه الفاتيكان لما للبنان من دور في المنطقة العربية خاصة على مستوى العلاقات المسيحية – الاسلامية المنظمة في الدستور اللبناني، ولما يتميز به من نظام ديموقراطي.
وتناول البحث ايضا شؤون الانتشار في الكنيسة المارونية والخدمة الروحية خصوصا في افريقيا التي تأسست فيها مؤخرا اكسرخوسية مارونية جديدة. وكان اللقاء مناسبة قدم فيها الراعي تهانيه الى بارولين على تعيينه كاردينالا جديدا في الكنيسة الجامعة.
