
ورغم بقاء «القوات» خارج الحكومة، شدد قزي على أن «القوات اللبنانية هم حلفاؤنا ونحن حلفاؤهم». واذ توقف عند التحديات التي تتربص بالحكومة، أوجزها بـ«معالجة وضع النازحين السوريين الذين ناهز عددهم مليونين، واعادة العلاقات السياسية بين القوى الى الدولة والمؤسسات، وثالثاً مواجهة التحديات الكبرى ومواكبة التطورات الاقليمية والدولية». واضاف: «في ما يتعلق بوزارة العمل، سأعمل على تحسين وضع العمال وضبط العمالة الخارجية».
وحول البيان الوزاري، قال: «ستؤلف لجنة وحينها لكل حادث حديث، لن نستبق الأمور»، مشددا في ما يتعلق بثلاثية الشعب والجيش والمقاومة على «أنها مرفوضة».
