اعتبر النائب وليد جنبلاط انه “بعد مخاض طويل لتأليف الحكومة الجديدة، وبعد تبلور ظروف إقليميّة ومحليّة سعينا بشكل حثيث لتوفيرها من خلال جولات متتالية ومكثفة من الاتصالات السياسيّة، التحديات التي لا تزال أمامنا كبيرة وكبيرة جدا”.
ولفت الى إن المطلوب اليوم الاهتمام بجملة من المسائل والقضايا الأساسيّة والملحة وفي طليعة هذه الأمور السعي لتنظيم الخلاف السياسي بين القوى السياسيّة ونقله من الشارع المتوتر إلى طاولة مجلس الوزراء.
وقال انه “إذا كانت العناوين الخلافيّة باتت عميقة ومتجذرة، فإنه بالامكان العمل على عدم تأجيجها وإشعالها بشكل أكبر وذلك ممكن التحقق من خلال تهدئة الخطاب السياسي والاعلامي بإنتظار تشكل ظروف مؤاتية أكثر لمعالجات جذريّة للقضايا المطروحة”.
وشدد جنبلاط على ان “أبرز مهمات الحكومة الجديدة التحضير لانتاج المناخات المؤاتية تمهيداً لاجراء الانتخابات الرئاسيّة في مواعيدها الدستوريّة والقانونيّة بما يحول دون وقوع البلاد في الفراغ لأن من شأن ذلك أن يشكل ضربة قاسية لنظامنا الديمقراطي وخطوة تراجعيّة إلى الخلف، فضلاً عن أنه سيؤدي إلى المزيد من الانكشاف السياسي والأمني”.