أكد الأمين العام لـ”تيار المستقبل” أحمد الحريري أن “تشكيل الحكومة إنجاز لجميع اللبنانيين، كونه يعيد لبنان إلى حقبة ما قبل إتفاق الدوحة الذي أعطى “حزب الله” الثلث المعطل”، مشيراً إلى أن “تدخل “حزب الله” في سوريا سوف ينتهي إلى هزيمة عسكرية للحزب، بما يبشر بنهايته كقوة ضاربة في لبنان”.
ولفت في حديث لصحيفة “الدايلي ستار” إلى أن “الحكومة لا تملك عصا سحرية، إلا أنها ستسعى جاهدة لوقف التدهور الإجتماعي والإقتصادي والأمني في لبنان، جراء مشاركة “حزب الله” في الحرب في سوريا.
وأشار الحريري إلى “أن “تيار المستقبل” وافق على الانضمام إلى حكومة تضم قوى 8 آذار، من أجل ضمان إجراء الإنتخابات الرئاسية في موعدها، وذلك على الرغم من الخلافات بشأن القضايا الرئيسية، بما في ذلك تدخل “حزب الله” في سوريا”، موضحاً أن “لتشكيل الحكومة دلالات سياسية كبيرة أبرزها إنهاء عهد “حكومة الإنقلاب” التي ترأسها نجيب ميقاتي، وأعادت السياسة اللبنانية إلى حقبة ما قبل 7 أيار”.
وإذ أبدى ثقته بأن “الحكومة الجديدة ستعيد الهيبة للدولة في لبنان”، اعتبر أن “كل خطوة نقوم بها لإعادة الهيبة للدولة هي إنتصار لتيار المستقبل”.
واعتبر الحريري أن “مشاركة “حزب الله” في القتال في سوريا هو بداية النهاية لهذا الحزب عسكرياً ومعنوياً، وهي نهاية صنعها بيديه”، مضيفاً “ذهبوا بأنفسهم إلى مستنقع دموي لن يخرجوا منه منتصرين”.
وإذ أكد أنه “من المستحيل إجراء حوار مع “حزب الله” طالما أنه ينظر الى اللبنانيين على أنهم ضعفاء وإلى نفسه على أنه قوي”، شدد على أن “حزب الله لا يهمنا، ولديه أحلام نصر وهمية، ما يهمنا هو الطائفة الشيعية”، لافتاً إلى “اننا نواصل تحذير “حزب الله” ودعوته للإنسحاب من سوريا، ولكن كما نرى فإن “حزب الله” يأخذ أوامره من خارج لبنان”.
وأوضح الحريري “أن “تيار المستقبل” يصر على التمسك بقرارات مجلس الأمن للأمم المتحدة، بما في ذلك القرار 1559 الذي دعا إلى نزع سلاح “حزب الله”، القرار 1701 الذي أنهى الحرب عام 2006، والقرار 1757 الذي أنشأ المحكمة الخاصة بلبنان”، لافتاً إلى “أن “تيار المستقبل” يسعى لضم اقتراح توسيع صلاحيات المحكمة الخاصة بلبنان إلى نص البيان الوزاري”.