اعتبر وزير التنمية الادارية نبيل دو فريج انه من المفترض ان لا تكون عملية صيغة البيان الوزاري بالصعوبة التي يتوقعها بعض الناس، مشيراً الى انه من الصعب ان تكون من جلسة واحدة بل قد تحتاج الى بضع جلسات، لا سيما وان هناك قراراً بتسهيل العملية.
وعن اللقاء الذي جمع الرئيس سعد الحريري ورئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون اكد دو فريج لـ “صوت لبنان الأشرفية” ان اللقاء كان جيداً ولكنه لم يدخل في تفاصيل رئاسة الجمهورية او رئاسة الحكومة او وثيقة مع تيار “المستقبل”، مشيراً الى ان ما يحكى عن تنسيق مع الأمين العام لـ “حزب الله” السيد حسن نصرالله جاء من ناحية العماد عون وليس من ناحية الرئيس الحريري.
ولفت دو فريج الى ان اللقاء تناول ضرورة انتخاب رئيس جديد للجمهورية وعدم العودة الى نهاية عهد الرئيس اميل لحود، والذي أدى الى اتفاق الدوحة بعد 7 أيار، مشيراً الى ان الرئيس الحريري كان واضحاً في موضوع رئاسة الجمهورية في خطابه في الرابع عشر من شباط خصوصاً عندما أكد ان انتخاب رئيس الجمهورية في موعده هو مطلب لبناني وليس مطلباً مسيحياً فقط.
واذ تمنى دو فريج أن تكون حكومة الرئيس تمام سلام حكومة لثلاثة اشهر، استبعد امكان أن يصل التنسيق مع عون الى بعض الأهداف لا سيما ان للرئيس الحريري حليفا مهما جداً هو رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، مشدّداً على انه لا يمكن الذهاب الى اتفاق على مرشحين لرئاسة الجمهورية الاّ بالتنسيق مع جعجع.
وحول ما اذا كانت تشمل التسوية التي ادت الى تأليف الحكومة رئاسة الجمهورية، اكد دو فريج الى أنه حتى الساعة لا كلام في هذا الموضوع، ولكن من الممكن الحديث عنه في الأيام المقبلة، مشدداً على ان الخطر لا يزال يهدّد الاستحقاق الرئاسي.