
أما الصحافة اللبنانية فخسرت برحيله قلما لامعا لم يهادن ولم يساوم، فكان عن حق قلم الحرية الشجاعة التي قل نظيرها في ايامنا.
وكم نذكر جرأته في مقاربة المواضيع التي كان يطرحها، فحول “الملحق” الذي اصدرته جريدة “النهار” منبرا للفكر والحرية ذاع صيته في العالم العربي كله.
أنسي الحاج سنفتقده على الدوام، لكن ارثه الادبي والصحافي والشعري ادخله جنة الخالدين. رحمه الله”.
