أشار عضو “كتلة المستقبل” النائب جان اوغاسبيان إلى أن “هناك اتجاهاً لدى رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس مجلس الوزراء تمام سلام باعتماد بيان وزاري مقتضب لمرحلة وجيزة انتقالية الى حين الانتخابات الرئاسية”، معتبرا أن “هذا الموضوع يخفف من وتيرة الخلافات التي من الممكن أن تطرأ على البيان”.
اوغاسبيان، وفي حديث الى “قناة المستقبل”، أوضح أن “موقف فريق “14 آذار” وخصوصاً “تيار المستقبل” واضحاً في ما يخص رفض المعادلة الثلاثية”. وقال:”لا اريد ان استبق عمل اللجنة الوزارية المصغرة، على امل ان يتم تجاوز هذا الامر، واعتماد “اعلان بعبدا” كمخرج صالح لهذه المرحلة”.
وعن لقاء الرئيس سعد الحريري ورئيس “تكتل التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون، كشف أوغاساببيان أنه “كنا على علم بهذا اللقاء الذي تم في منزل الرئيس الحريري في باريس وطُرح فيه مسائل وطنية اساسية في البلد ومنها موضوع تشكيل الحكومة”.
وأضاف:”لا شك ان لقاء الحريري وعون مرحبا به، ولكن لا اعتقد انه يمكن التعويل عليه، كما وانه قد يكون المخرج لأي وساطة او تقارب مع “حزب الله”. ورأى أن “الكلام عن حصول اي تفاهم مع عون بشأن الانتخابات الرئاسية غير صحيح”.
وذكّر اوغاسبيان بأن “الحريري أعلن اكثر من مرة اننا كـ”تيار مستقبل” نلتزم كليا بمواقف حلفائنا في “14 آذار” واي موقف لـ”تيار المستقبل” يكون جزء من موقف “14 آذار”، والتنسيق كامل والاتصالات مستمرة”، لافتا الى “أننا نعول على انتخابات رئاسية ديموقراطية وعلى ان يقوم المجلس النيابي بدوره، إذ لا يجوز اخذ موقع الرئاسة الى الفراغ لأن ذلك سينعكس سلبا على البلد، وبالتالي أي موقف واي بحث في الانتخابات الرئاسية عند “تيار المستقبل” سيكون بالتعاون والتنسيق الكامل مع كل القوى في “14 آذار”.
وشدد على “أننا نتمسك بحلفائنا في “14 آذار”، ولدينا تاريخ من التضحيات منذ العام 2005 والالتزامات ولن نتخلى عن ثوابت ثورة الارز، لكن في الوقت عينه نحن منفتحون على كل القوى ويدنا ممدودة من اجل ايجاد مخارج انقاذية للوضع الصعب الذي نعيشه”.
الى ذلك، اعتبر اوغاسبيان “أننا في وضع بغاية الخطورة، والامر الايجابي هو أن فريق “8 آذار” الذي اعتمد في مرحلة معينة سياسة العزل والتهميش أصبح مقتنعا اليوم ان هذه السياسة تعرّض البلد للخطر على المستوى الامني، والاقتصادي والمعيشي”. ورأى أن “”حزب الله” يواجه صعوبات كثيرة لتبرير ادائه في سوريا ولايجاد حلول على المستوى الامني للتفجيرات التي نعتبرها ارهابية ومرفوضة لأنها تطال اللبنانيين كافة”.
وأوضح أن “لدينا الكثير من الهواجس والقلق بشأن سلاح “حزب الله” وتدخله في سوريا، ولدينا خوفاً على وضع لبنان كجزء من اللعبة الاممية الحالية و محاولة جعله ساحة رديفة للساحة السورية التي تحترق”، متمنيا “الوصول الى تفاهمات في جنيف وغيرها”.