
وأهاب على وزارة الدفاع التونسية “إخفاء هذا الأمر عن التونسيين”، لكنه استبعد في المقابل وجود قواعد عسكرية أميركية في التراب التونسي.
وقال إن الأميركيين “لا حاجة لهم بقواعد عسكرية في تونس، بل هم في حاجة الى مدّ لوجستي مثل تهيئة المستشفيات القادرة على علاج جرحاهم في عمليات محاربة الإرهاب على غرار مستشفيات الفوار والذهيبة ورمادة في جنوب شرق البلاد”.
ويأتي هذا التأكيد فيما تعيش تونس على وقع جدل متصاعد حول تزايد النشاط العسكري الأميركي في جنوب تونس غير بعيد من الحدود مع ليبيا، ما دفع البعض إلى التحذير من أن أميركا تُخطط لعمل عسكري وشيك في ليبيا.
