استنكر أهالي الشبان الثلاثة الموقوفين عبد المجيد حميدان، علاء المحمد ومحمد علي، من ابناء منطقة وادي خالد، استنكروا التهمة الموجهة لابنائهم، مؤكدين أن أبناءهم قد غرر بهم وذهبوا الى سوريا الى منطقة حدودية لم تشهد معارك ولم تتلطخ ايديهم بالدماء، وهم خرجوا من بيوتهم لدفع اهلهم الى الاحساس بوجودهم وقيمتهم.
وأضافوا أنه “بعد أقل من خمسة ايام قرروا الرجوع الى بيوتهم بعدما تيقنوا أن هذا الطريق ليس طريقهم وهذا الفكر ليس فكرهم وهم في الطريق تم القبض عليهم في منطقة اللبوة”.
وأشاروا إلى أنهم “منذ اللحظة الأولى لغياب أبنائهم أبلغوا الأجهزة الأمنية المعنية بغيابهم”، مسجلين استغرابهم واستهجانهم أن يظهر أبناؤهم على وسائل الاعلام حيث تم تجسيدهم كأنهم إرهابيون من الطراز الأول.
وطالبوا “الدولة وأولياء الامور بدلا من زج المراهقين في السجون وضع برامج توعية واصلاح في كل المناطق اللبنانية”، سائلين: “هل القانون يطبق فقط على فئة من اللبنانيين؟ وأين العدالة؟”