
واعتبر ان «موضوع تشكيل الحكومة جاء نتيجة القرار الايراني وليس القرار الداخلي لحزب الله، ومن هذا المنطق ذهب نصرالله في خطابه نحو التهديدات الاسرائيلية وقضية فلسطين ليغطي التراجع الذي قدمه الحزب في موضوع الحكومة».
ويشير الى ان جمهور «حزب الله» انقسم تجاه هذا الخطاب، «فقسم منه وافقه وغض النظر عن خياراته، فيما هناك قسم آخر يعيد حساباته ويسأل الى اين سنذهب وان تورط الحزب في سوريا يسبب كوارث له في بيئته الحاضنة، اما بالنسبة الى جمهور 14 آذار فكان واضحا ان خطابه لم يكن مقنعاً، خصوصا انه وقع في تناقض واضح عندما اثنى على قرار المملكة العربية السعودية بمعاقبة كل شخص يذهب للقتال خارج الحدود فيما هو يقاتل في سوريا»، وبتصوره ان «هناك فترة تهدئة مع حكومة التسوية كما اسماها نصرالله في خطابه، الى حين ان تتوضح الصورة في المنطقة نتيجة الضغوط الدولية لتمرير استحقاق الحكومة وهناك فترة مهادنة نحن مقبلون عليها، وقد يكون من الصعب ضبط التفجيرات اذا واصل حزب الله قتاله في سوريا كما اعلن نصرالله انه يكون حيث يجب ان يكون، لان المسببات لا تزال موجودة وبالتالي فإن المعالجات الامنية تخفف ولكن لا يمكن ان تقضي على هذه الظواهر، ولذلك لا بد من ازالة المسببات حتى تستطيع القضاء على هذه التفجيرات، وبالتالي اذا لم يدر نصرالله اذنه الى الداخل اللبناني ويتراجع عن خياره في القتال في سوريا فإن المشكلة ستبقى قائمة».
