تبنت سرايا الحسين بن علي في كتائب عبد الله عزام في تغريدات عبر حسابها الرسمي على “تويتر” العملية الانتحارية مزدوجة التي استهدفت المستشارية الإيرانية في بيروت.
وأشارت كتائب عبد الله عزام ان “العملية جاءت رداً على قتال “حزب إيران” (بالإشارة إلى “حزب الله”) إلى جانب النظام المجرم في سوريا، واستمرار اعتقال الشباب المسلم في سجون لبنان”.
وأكدت الكتائب استمرارها “استهداف إيران وحزبها في لبنان، بمراكزهم الأمنية والسياسية والعسكرية ليتحقق مطلبان عادلان: الأول خروج عساكر “حزب إيران” من سوريا. والثاني: إطلاق سراح أسرانا من السجون اللبنانية الظالمة”.
وتابعت الكتائب: “نقول لأهل سوريا أبشروا فإن دماءكم دماؤنا، ولن يهنأ “حزب إيران” بأمن في لبنان حتى يرجع لكم الأمن في سوريا”.