رأى النائب علي عمار من مكان الانفجار ان “هذه الجريمة النكراء التي ارتكبها الارهابيون التكفيريون، هي جزء من سلسلة الاجرام الارهابي على مساحة العالم العربي والاسلامي، والمشروع الجوال لضرب النسيج الاجتماعي والتعددي على مساحة العالمين العربي والاسلامي، وليس غريبا ان تستهدف هذه المنطقة بالتحديد بأكثر من تفجير لان كل متتبع وراصد يلحظ التماهي بين العدوين الرئيسيين لفكر المقاومة وفكر الممانعة: وهما العدو الاسرائيلي والعدو التكفيري”، لافتا الى “ما يجري ويحضر في المنطقة لتمرير مشروع التوطين وتصفية القضية الفلسطينية”.
واكد “ان حزب الله لن ينسحب من معركة قرر وجوبها على المستوى الاستراتيجي لاسقاط ليس فقط مشروع تقسيم وتجزئة المنطقة، انما التوطين وزرع الفتن”.
ونوه “بالانجازات والاجراءات التي اتخذها الجيش اللبناني”، داعيا “كل الاجهزة الامنية وخصوصا بعد ولادة الحكومة التي نأمل ان تكون حكومة جامعة بالمعنى التنسيقي والتكاملي والتفاعلي فيما بينها، من اجل وضع استراتيجية سياسية وامنية وقانونية لمواجهة هذا الخطر الذي يهدد لبنان والمنطقة”.