#adsense

“اللواء”: الأمن ومصالح الناس أولويات البيان الوزاري

حجم الخط

عنوانان امام لجنة البيان الوزاري اليوم:

الاول: استتباب الامن ومنع التفجيرات في الداخل، اي مكافحة الارهاب باداة واحدة هي الدولة اللبنانية.

والثاني: الوضع الاقتصادي والمعيشي والاجتماعي، وتحريك عجلة الاقتصاد، والاستفادة من الاستعداد العربي والدولي لتوفير ما يلزم على هذا الصعيد.

وقال مصدر وزاري مطلع لـ«اللواء» ان هذين الملفين لا خلاف عليهما، لا داخل اللجنة الوزارية ولا داخل مجلس الوزراء، ولا بين ممثلي الكتل والاطراف السياسية.

اما الملف السياسي، في ضوء استمرار مشاركة حزب الله في القتال في سوريا الى جانب النظام، فهو نقطة خلافية، لكنها لن تمنع «حزب الله» وتيار «المستقبل» بناء على تفاهمات جرت من ترك هذا الخلاف جانباً او الانصراف الى ترتيب البيت الداخلي، وفقاً للاولويتين الامنية والمعيشية.

وتشير اوساط على خط التفاهمات الى ان الفريقين مقتنعان بتكبير قاعدة التفاهم بهدف تثبيت الاستقرار في لبنان، والتعاون، تحديداً في الملف الامني، من مكافحة السيارات المفخخة الى تبريد الارض في طرابلس، الى رفع الحواجز المقامة بين اللبوة وعرسال والسير في هدنة اعلامية وسياسية لتحييد الشارع اللبناني عن تداعيات ارتفاع وتيرة النار في سوريا.

واكدت اوساط “حزب الله” انه من هذه الزاوية حدث اول اختراق في الجدار الموجود بين الفريقين، سواء عبر اللقاء في منزل وزير العدل اللواء اشرف ريفي في الاشرفية مع رئيس وحدة الارتباط في الحزب الحاج وفيق صفا، او من خلال الاتصال الذي اجراه صفاً بوزير الداخلية نهاد المشنوق، حيث وصفت اوساط الحزب المكالمة «بالجيدة» وان الطرفين تجاوزا المجاملات الى الاعراب عن التعاون والمضي قدماً في سياسة الانفتاح.

ولاحظت مصادر سياسية ان الكشف عن اللقاء ساهم في ترطيب الاجواء العامة في البلاد، والذي جاء عشية انعقاد اول جلسة لمجلس الوزراء في قصر بعبدا، حيث تم تشكيل لجنة صياغة البيان الوزاري من سبعة وزراء، اي حوالى ثلث المجلس، برئاسة الرئيس تمام سلام الذي دعا اللجنة الى الاجتماع في السراي الكبير عند السادسة من مساء اليوم، لمناقشة مسودة بيان وصف بأنه مقتضب وغير جدلي، وبعيداً عن نقاط التباين السياسي، سواء «اعلان بعبدا» او ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة، لكن اشارة رئيس الجمهورية ميشال سليمان في استهلالية امام مجلس الوزراء الى «شبكة الامان السياسية المبنية على «اعلان بعبدا» ترك انطباعاً، بأن تعتمد في البيان بما يرضى قوى 14 آذار ولا تغضب 8 اذار.

ونفت مصادر وزارية لـ«اللواء» ان يكون جرى التداول بأي افكار او مقترحات بالنسبة الى البيان داخل جلسة مجلس الوزراء، امس، بما في ذلك ما تردد عن مسودة بيان من صفحة ونصف الصفحة وزعت على الوزراء بموافقة الرئيس تمام سلام وفيها استبعاد للصيغ الخلافية كاعلان بعبدا وثلاثية الجيش والشعب والمقاومة.

وقالت هذه المصادر ان مشاورات بين الافرقاء السياسيين يفترض بها ان تنطلق قبل صوغ البيان بهدف جعل هذا البيان يسلك مسار الاقرار السريع دون أي اشكال أو مواجهات بين الفريقين، مشددة على أن أجواء الوفاق التي سادت جلسة المجلس ستنعكس حتماً على اجتماعات اللجنة اليوم والأيام التالية.

المصدر:
اللواء

خبر عاجل