
اكد رئيس الحكومة تمام سلام ان الاستهدافات الامنية صعبة على الجميع، داعيا الى ادراك اهمية “ان نكون موحدين لمواجهة هذه المآسي”.
ودعا في اول اطلالة له بعد تشكيل الحكومة عبر قناة “المستقبل” الى استجماع كل الامكانات لمواجهة الواقع، معتبرا ان “تصريحا واحدا يمكن ان يكون عبئاً اكثر من اي عنف منتشر”.
ورأى سلام “اننا سائرين بكل اتجاه يضمن الحد من اعطاء الفرصة لمن يريد يخرب او يدمر في لبنان”.
وعن ظروف التشكيل، لفت سلام الى ان كل القوى السياسية شعرت بضرورة تقديم تنازلات لتشكيل الحكومة، مشيرا الى ان الرئيس سعد الحريري قام بخطوات كبيرة ساهمت بالوصول إلى تشكيل الحكومة وتجاوب الفريق الآخر.
واذ تجنب الخوض في تفاصيل مفاوضات التشكيل، قال سلام “انما انجزناه صناعة لبنانية بلا تدخلات خارجية ولم يعط ذلك اعلامياً حقه كاملاً لاننا غرقنا بالتنافس السياسي بين القوى”.
واردف: “كنتُ مؤتَمناً للقيام بهذه المهمة ولم أقصِّر بالتواصل مع أي جهة وحرصتُ على الحفاظ على مكانة رئاسة الحكومة كما قدمت مبادرات عديدة. لم أدخل في أي سجالاتٍ سابقة بل عملتُ على تقريب وجهات النظر بين الفريقين والرئيس ميشال سليمان ساندني وتكامل معي”.
وعن موقف القوات اللبنانية الرافض لدخول الحكومة، اعتبر سلام ان “موضوع الحكومة الحيادية برز في مراحل وكان احد الخيارات وثمة افرقاء كانوا متحمسين له بينهم “القوات اللبنانية” بينما “الكتائب” مثلاً كانت مصرة على الحكومة السياسية”، متابعاً: “لدى القوات اسبابها والتزمت بموقفها وكنت اتمنى لو كانت القوات في الحكومة وكانت لتكون عندها 24 قيراطا”.
وعن البيان الوزاري قال ان “الجو في اجتماع اللجنة الوزارية كان جيداً وجميع المسائل قيد البحث وليس صحيحا ان ثمة ورقة متفق عليها”. واشار الى ان الثقة من المتوقع ان تكون كبيرة ويجب اعطاء الفرصة للجنة الوزارية للقيام بعملها.
واذ اعترف ان “الحكومة ليست حكومة المعجزات والتحديات امامها كبيرة”، قال انه “النسبة لي الحكومة هي حكومة 3 اشهر ونسعى اليوم للعمل على ان الانتخابات الرئاسية حاصلة”.
وذكر سلام ردا على سؤال الرئيس الحريري يبقى اقوى مرشح لرئاسة الحكومة كونه رئيس اكبر كتلة نيابية وزعيم وطني.
واشار الى انه “لو تكون الحكومات في كل مرة صناعية لبنانية 100% فليكن المخاض عسيراً وسنكمل السعي لتأمين كل الظروف لاعطاء الوطن ثقة للاستمرار والنهوض”.
وفي الختام اطلق سلام شعار “خلي البلد يرتاح” في اشارة لسعيه لتأمين الاستقرار في البلاد.