لا تكاد طرابلس تخرج من ازمة امنية حتى تدخل بأخرى . اذ شهدت طرابلس منذ مساء الاربعاء توترا امنيا ما لبث ان توسع صباح الخميس مع مقتل مسؤول في الحزب العربي الديمقراطي ووالد احد المتهمين بانفجاري مسجدي طرابلس ويدعى عبد الرحمن دياب باطلاق الرصاص عليه في سيارته في المينا.
واندلعت اعمال قنص متبادل على محاور القتال التقليدية في التبانة والملولة وجبل محسن فيما عمد الجيش الى قطع الطريق عند دوار ابو علي. وأفيد عن سقوط قتيل يدعى محمد جمال اضافة الى جرحى من القنص. كما عمد الجيش الى قطع اوتوستراد طرابلس عكار بعد اطلاق نار بين التبانة وجبل محسن وقد ادى قطع الاوتوستراد الى زحمة سير خانقة على طريق البداوي.
وعلم موقع “القوات” أسماء بعض الجرحى برصاص القنص مصطفى الحنون، أحمد عنتر، محمد المير، لؤي الابوط، هبة شخاشير التي اصيبت برصاصة قنص في ظهرها وهي داخل منزلها في شارع سوريا.
هذا ويرد الجيش على مصادر النيران فيما صرفت كل المدارس القريبة من مناطق التوتر طلابها خوفا من الوضع الامني.
وكانت المعلومات اشارت الى ان سيارة من نوع “بي ام” جابت شوارع طرابلس ليلا وقام سائقها برمي قنابل في منطقة محرم وباب الرمل.
الى ذلك، تابع وزير الداخلية والبلديات نهاد المشنوق التطورات الامنية في مدينة وطرابلس، واجرى اتصالات مع رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس مجلس الوزراء تمام سلام ووزير العدل اللواء اشرف ريفي والمدير العام لقوى الامن الداخلي بالوكالة اللواء ابراهيم بصبوص ورئيس شعبة المعلومات العميد عماد عثمان ومدعي عام التمييزي القاضي سمير حمود ومفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي صقر صقر وفعاليات طرابلسية. ورأى المشنوق ان ما جرى من اعتداءات على المواطنين مدان ولا يمكن تبريره وتحت اي ظرف من الظروف ولاي سبب من الاسباب.
