
وأوضح المصدر أن “هذه الجماعة تحرص على هذا النوع من العمل السري وتحافظ عليه بصرامة حتى لا يؤدي اعتقال أحد القياديين إلى انهيار كل بنيتها التنظيمية من هنا فإن المرجح أن الموقوفين الحاليين لدى مخابرات الجيش لا يعرفون شيئاً عن المجموعة التي نفذت التفجيرين وهي على الأرجح مجموعة منفصلة تماماً عن مجموعة الإرهابي الموقوف نعيم عباس ورفاقه”.
وأضاف المصدر: “تعلم مخابرات الجيش بوجود تشعبات كثيرة لكتائب عبد الله عزام وتعرف أيضاً أن كل من مجموعات هذا التنظيم تتبع قيادة مقيمة خارج لبنان لذا من الصعب الوصول إليها وبالتالي فإن العمل الاستخباري والاستباقي يتم بالدرجة الأولى على ملاحقة كل العناصر التي تعمل داخل لبنان خاصة التي قدمت من سوريا بالإضافة إلى كل مقيم في لبنان مرتبط بها”.
