.jpg)
منسق الامانة العامة لقوى “14 آذار” النائب السابق فارس سعيد قال لـ”المركزية”، ان “الكلام عن حرد او غضب قواتي يتجاوز المنطق، فالقوات صاحبة موقف سياسي عبّرت عنه قبل تشكيل الحكومة وتعبر عنه بعد تشكيلها”.
وأضاف “القوات جزء لا يتجزّأ من 14 آذار وليست بوارد الانفصال عن هذه المجموعة”، مشيرا الى ان “الامانة العامة والقوات تعتبر الفريق الذي دخل من 14 آذار الى الحكومة، يمثلنا كامل التمثيل”.
وقال سعيد “نتمنى ونطالب هذا الفريق ان يكون مؤتمنا على ثوابت 14 آذار، وان يُدخل اعلان بعبدا الى البيان الوزاري، ليس من باب “التزريك” السياسي وتسجيل النقاط، بل من باب حماية لبنان. فحماية لبنان لا تقتصر فقط على جهود وزراء العدل والداخلية والاتصالات كما يريد أمين عام “حزب الله” السيد نصرالله، وامن لبنان ليس فقط مسؤولية الوزارات الامنية التي تعود بأغلبيتها اليوم الى 14 آذار، بل يكون اولا بأخذ الاجراءات السياسية عبر انسحاب حزب الله الواضح من سوريا، ونشر الجيش على الحدود بمؤازرة قوات دولية، لوضع حد للتداخل بين الساحتين السورية واللبنانية”.
وعن احتمال عقد اجتماع جامع لقوى 14 آذار قريبا في مشهد يبدد الشائعات؟ أجاب “لسنا بحاجة لتبرئة وجهة نظرنا امام أحد، سلوكنا والايام المقبلة ستبرهن ان حركة 14 آذار أكبر من الاحزاب ومن تشكيل الحكومة والشخصيات، بل هي قضية لبنان ولن يتخلى عنها أحد، لا من دخل الحكومة ولا من لم يدخل. لكن حماية للبنان وليس لـ14 آذار، على الفريق الذي دخل الحكومة من 14 آذار، ان يكون واضحا وصريحا وشفافا وان يدخل اعلان بعبدا ومطلب الحياد عن حوادث سوريا، بندا في البيان الوزاري، كي يتسنى لهم مقاربة الموضوع الامني بشكل مرتاح، فلا يتحملوا مسؤولية الوضع الامني لأن أنيطت بهم الوزارات الامنية والوسائل التقنية، لان التقنيات وحدها لا تحمي لبنان، فذلك يحتاج تدابير سياسية وأولها انسحاب “حزب الله” من سوريا”.
