دعت كتلة “الوفاء للمقاومة” الى اوسع حملة رسمية وشعبية لنبذ ومحاربة الارهاب التكفيري واستئصال هذه الظاهرة واعتماد خطة وطنية شاملة تباشر الحكومة في تنفيذها على مختلف الصعد لانجاز هذا الهدف الوطني.
وطالبت الكتلة في بيان تلاه النائب حسن فضل الله بعد اجتماعها الأسبوعي، جميع القوى السياسية باستثمار المناح الايجابي لتشكيل الحكومة والكف عن تبرير الاجرام المتنقل في المناطق وعدم المساهمة في توفير الملاذات الآمنة للمرتكبين، مناشدة المسؤولين توخي الدقة في خطابهم السياسي خصوصا مع بداية عمل الحكومة الجديدة تجنبا لالتباسات في غير محلها قد تضيع الحقائق وتفرط بالاجواء الايجابية.
واعتبرت الكتلة ان الحكومة الجديدة هي حكومة تسوية بين القوى والاطراف السياسية فيها وهي حكومة سياسية توافقية تهدف الى الانتقال بالبلاد لحالة من الاستقرار وتشكل فرصة للجميع في هذه المرحلة ، وأشارت إلى انها ساهمت في انجاز هذه التركيبة الحكومية ولم تتوقف عند الحقائب التي استندت الى وزارئها، لافتة الى انها آثرت تغليب مصلحة البلاد في هذه المرحلة.
وأضافت الكتلة انها تتابع جلسات لجنة اعداد البيان الوزاري، آملة في ان تتوصل مناقشتها بأسرع وقت الى انجاز بيان مقتضب يعبر عن اولويات الحكومة في السياسة والأمن والدفاع والمقاومة والاوضاع المعيشية والاقتصادية.
واكدت الكتلة ان المعيار الحقيقي لنجاح الحكومة في مهامها الوطنية هو في التصدي للارهاب التكفيري وتوفير المناخات الملائمة لانجاز الاستحقاق الرئاسي وانتخاب رئيس جديد يطلق دينامية فاعلة لتحقيق تفاعل وطني شامل يدفع باتجاه انجاز قانون انتخابي عادل ومنصف لجميع الشعب ويعتمد استراتيجية واقعية للدفاع الوطني.