انفردت صحيفة “التلغراف” البريطانية بنشرها تقريرا عن محاولة مهربي أسلحة إسرائيليين شحن قطع غيار طائرات عسكرية إلى إيران.
وتقوم وزارة الداخلية الأميركية بالتحقيق بالشحنات العسكرية التي تم اعتراضها في اليونان.
ويأتي الإعلان عن محاولات التهريب في وقت تستأنف فيه محادثات الستة مع إيران في فيينا بهدف التوصل إلى اتفاقية طويلة المدى معها حول برنامجها النووي.
واتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إيران بتسليح “الذين يرتكبون عمليات القتل في سوريا”، وأشار إلى عمليات تهريب الأسلحة في معرض مطالبته بتكثيف الضغوط الدولية على إيران لإجبارها على التنازل عن برنامجها النووي الذي تقول إسرائيل إنه يهدف إلى إنتاج أسلحة نووية ، وهو ما تنفيه إيران.
وقد صادرت السلطات اليونانية حمولة السفن وأرسلتها إلى الولايات المتحدة للتحقيق.
ولم تستطع السلطات الأميركية الوصول الى الشركة التي شحنت الأسلحة، والتي اتضح أنها مسجلة باسم مواطن بريطاني مقيم في مدينة تيسالونيكي اليونانية، لكن لم يتمكنوا من العثور عليه هناك.
وكتب أحد المعلقين الإسرائيليين في صحيفة “يديعوت أحرونوت” الاسرائيلية أن السلطات الأميركية قد تكون سربت المعلومات عن حوادث تهريب الأسلحة بهدف تحذير إسرائيل من التدخل في المحادثات التي تجري مع إيران.
وتقول الصحيفة إن الأسطول الجوي الإيراني المكون من 75 من طائارت الفانتوم و 19 من طائرات توم كاتس وقد بيعت لإيران في زمن الشاه، وأنها بحاجة إلى صيانة وقطع غيار جديدة لا تستطيع إيران الحصول عليها من الولايات المتحدة بسبب خضوعها إلى عقوبات دولية.