
وقال السيد: “لا يمكن بالتالي للوزير المفترض للعدل أن يعتبر الإرهاب على أنه “جهاد مضاد” كما قال في السابق، أو أن يبرر اليوم استنكافه عن إلإدانة الواضحة والفورية للارهاب الذي يستهدف عامة الناس في الشوارع، إنطلاقا من موقفه الشخصي ضد سياسة حزب الله في مقاومة اسرائيل وفي مواجهة الارهاب التكفيري في سوريا، لأن من شأن هذا المنطق أن يعطي شرعية وتشجيعا للارهابيين للاقتصاص من كل لبناني في كل منطقة بسبب مواقفه السياسية” .
وذكر السيد ان “ريفي لا يزال يفضل صفة قيادةالمحاور في طرابلس وأن يقفل عينيه عن تكسير أرجل أبناء جبل محسن يوميا بالرصاص على طريقة رجال العصابات، بدلا من ان يتصرف كرجل دولة ووزيرا للعدل لكل لبنان، وفي هذا المجال يبدو بأن الوزير ريفي قد فهم خطأ المدلول الإنفتاحي للزيارة الإستيعابية التي قام بها موفد حزب الله اليه” حسب ما قال.
