#adsense

حبيب: العدالة عبر المؤسسات أما الثأر فمرفوض

حجم الخط

ساعات بعد التفجيرين الانتحاريين اللذين هزا الضاحية الجنوبية الأربعاء، انتقل التوتر الامني الى عاصمة الشمال، في صورة وان دلت على شيء، فعلى قرار لم يتبنه أحد في العلن، بابقاء الساحة الداخلية مشتعلة، وبان الهدوء والاستقرار ممنوعان في لبنان حتى اشعار آخر.

عضو “كتلة المستقبل” النائب خضر حبيب قال لـ”المركزية”، في معرض تعليقه على اغتيال القيادي في “الحزب العربي الديموقراطي” عبد الرحمن دياب وهو والد أحد المتهمين بتفجير مسجدي التقوى والسلام، “سبق وطلبنا من الاجهزة الأمنية ان تقوم بواجباتها، ومن القضاء اكمال عملية ملاحقة المطلوبين والمرتكبين لمجزرة تفجير مسجدي التقوى والسلام ونعرف ان التحقيق لم يأخذ مجراه الكامل بعد. لكن ما يحصل اليوم في طرابلس من عمليات تخل بالامن من اي جهة كانت ولصالح اي جهة، فأؤكد اننا نرفض الاعتداء على اي مواطن، ونطلب من الاجهزة ان تلعب دورها، وهدفنا احقاق الحق عبر القضاء والاجهزة الامنية، واي عمل آخر مرفوض، لان لا يجوز لاي مواطن ان يأخذ الثأر بيده، فنحن نعيش في دولة وهناك أجهزة أمنية وقضاء”.

ورأى حبيب ان “هناك علامات استفهام عديدة حول المناوشات التي تندلع كل فترة في طرابلس”، لافتا الى ان “هناك اشخاصا مسؤولين عن هذه الامور، والمعروف ان جميع الأجهزة الامنية في طرابلس تخضع للجيش وتعمل تحت امرته، فالمطلوب من الجيش اذا توقيف المخلين، لأي جهة انتموا. فممنوع ان تستمر اعمال القنص في مدينة تعدّ العاصمة الثانية للبنان. جرح طرابلس لا يزال ينزف ولا من يأخذ قرار فعليا وكأنها مدينة لا تمتّ الى لبنان بصلة، المطلوب ايجاد حل جذري لهذه المأساة في حق المدينة”.

المصدر:
وكالة الأنباء المركزية

خبر عاجل