
وقد أجرى سلام اتصالا بكل من وزير الداخلية نهاد المشنوق ووزير العدل اللواء أشرف ريفي للاطلاع على تفاصيل الحادث، وزودهما تعليماته بوجوب القيام بكل الاجراءات اللازمة لمتابعة المسألة أمنيا وقضائيا.
كما اتصل سلام بقائد الجيش العماد جان قهوجي الذي أطلعه على ملابسات الحادث. وأعطى سلام توجيهاته بوجوب أن يتصرف الجيش بسرعة وحزم لملاحقة مرتكبي هذه الجريمة وعدم التهاون مع أي محاولة لاعادة طرابلس الى أجواء الفوضى.
وتلقى رئيس مجلس الوزراء اتصالات من نواب طرابلس لبحث الوضع في المدينة. وتمنى الرئيس سلام على نواب المدينة وفاعلياتها بذل كل جهودهم لحصر تداعيات الحادث والحؤول دون انزلاق الأمور إلى ما ليس في مصلحة طرابلس والطرابلسيين.
