
من جهة أخرى، وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، دعا قزي الى عدم استباق الأمور، وبناء “قصور في اسبانيا” حسب المثل الفرنسي، مشيراً الى انه ما إن تشكلت الحكومة حتى حصل تفجير مزدوج في بئر حسن.
واضاف: كما نجحنا في تشكيل الحكومة سننجح في صياغة البيان الوزاري، معتبراً أن الرأي العام يرتاح حين يجد أن البيان الوزاري يشكل تأكيداً على التفاهم السياسي الذي أثمر تشكيلاً للحكومة، وبالتالي يؤسس لأن يكون العمل الحكومي وفق النهج ذاته.
واشار الى أن الحكومة الحالية ليست عادية، بل تهدف الى إعادة بناء السلطة التنفيذية في لبنان بعدما كانت مغيبة.
ورداً على سؤال عما إذا كان تولي وزراء 14 آذار لوزارات الداخلية والعدل والاتصالات يجعلها في مواجهة مباشرة مع الإرهاب، أجاب قزي: اي وزارة هي جزء من حكومة ولا يمكن ان تتحمّل وحدها المسؤولية. مشدداً على أهمية وجود مجلس وزراء موحّد، بعدما فقد لبنان مفهوم التضامن الحكومي، إذ أنه منذ سنوات وسنوات لم يكن في لبنان حكومات بل مجموعة وزارات.
وعن اللقاء بين الرئيس سعد الحريري والعماد ميشال عون، أجاب قزي: تيار “المستقبل” حرّ في أن ينسج علاقات واتصالات مثله مثل أي فريق سياسي، ولكن نحن واثقون بأن كل هذه الاتصالات تصبّ في خانة المصلحة الوطنية.
