
أما حسن أبو علفة، فقالت المصادر الأمنية إنه وضع قيد المراقبة قبل شهر من توقيفه نظراً الى رصد اتصال بينه وبين الشيخ زريقات عبر «سكايب»، من دون معرفة اسمه وهويته. وكان في كل مرة يجري اتصالات يمحو المعلومات عن جهاز الكومبيوتر المحمول خاصته، وأن التعرف عليه حصل عند توقيفه. وذكرت المصادر أن حسن أبو علفة بدا متمرساً على الصعيد الأمني وفي تجهيز العبوات الناسفة وأنه لم يُعثر في منزله في الطريق الجديدة حيث دوهم السبت الماضي على أي وثائق أو أدلة سوى مسدسه الخاص، لأنه كان يتلف ما لديه ولا يستخدم الهاتف الخليوي في اتصالاته.
ويشتبه التحقيق بأن حسن أبو علفة على صلة بالتفجيرين اللذين استهدفا السفارة الإيرانية قبل نحو 3 أشهر. وكان يرسل المرشحين ليكونوا انتحاريين الى زريقات في سوريا.
وتأكدت هذه المعطيات بناء على اعترافات موقوفين اثنين لدى الأجهزة الأمنية، أحدهما نعيم عباس القيادي في “كتائب عبد الله عزام” التي تبنت كلا من تفجيري السفارة والمستشارية الإيرانية.
لكن المصادر ذاتها قالت إنه رغم تكثيف الإجراءات الأمنية أمام مبنى المستشارية ونقاط أخرى، يبقى كشف الشبكات والسيارات المفخخة أمرا بالغ التعقيد، خصوصا أن المنفذين يعملون وفق أسلوب الخلايا العنقودية، بحيث لا تعرف كل خلية الأخرى، ولا يعرف أعضاء كل منها بعضهم بعضا.
