#adsense

أوغاسبيان: دور المقاومة انتهى كجسم عسكري مستقل عن الدولة اللبنانية

حجم الخط

اشار عضو كتلة “المستقبل” النائب جان اوغاسبيان الى ان “حزب الله” يصر على البقاء في سوريا وعلى مقاتلة الشعب السوري، مؤكداً ان الخلاف على هذا الموضوع في البلاد عامودي وله انعكاسات ومضاعفات ونتائج سلبية على مجمل الوضع العام في البلاد.

اوغاسبيان وفي حديث الى تلفزيون “المستقبل” ، علق على الصيغة التي يمكن ان تعتمد في البيان الوزاري في ما يتعلق بالشق الخاص بموضوع المقاومة، وقال: “الانقسام في البلد بموضوع المقاومة واضح، ونحن كفريق سياسي موجود نعتبر ان دور المقاومة انتهى كجسم عسكري مستقل عن الدولة اللبنانية، وفي الوقت عينه فان استقلالية المقاومة لا تخضع للدولة بل تخضع لاجندة خارجية وتحديدا اجندة ايرانية”.

وعن اجتماعات اللجنة الوزارية المختصة باعداد البيان الوزاري للحكومة الجديدة، قال: “نحن كفريق سياسي لن نتراجع عن الثوابت التي نؤمن بها في ما يتعلق بموضوع المقاومة في البيان الوزاري، ونرفض وجود مقاومة مستقلة عن ارادة الدولة، كما ان الطرف الاخر الذي يمثل قوى “8 آذار” داخل هذه اللجنة لن يتراجع عن ثلاثيته المعروفة بالجيش والشعب والمقاومة”.

اضاف اوغاسبيان: “ومن هنا ارى ان البحث يدور حول عبارة سحرية لفظية سيصلوا اليها في نهاية المطاف لا يكون فيها رابح او خاسر في هذا الشق المتعلق بالبيان الوزاري، وتحديدا النقطة المتعلقة بالمقاومة. مع التاكيد ان اي نقطة يمكن ان يصلوا اليها في هذا الموضوع لن تسهم بتغيير موقفنا وتغيير الثوابت التي نؤمن بها”.

وأوضح ان “الحكومة الحالية اتت او تشكلت وفقا لتوافق دولي ـ اقليمي وهذا التوافق سيكون ساري المفعول في المرحلة الحالية، واكثر من ذلك اقول ان هناك قراراً اقليمياً يشدد على ضرورة تهدئة الساحة الداخلية اللبنانية وعدم تعريضها لخضات امنية او جعل لبنان ساحة رديفة للساحة السورية، وعلينا كالبنانيين الاستفادة من هذه الفرصة الاقليمية بالتهدئة عبر تنظيم خلافاتنا السياسية بشكل افضل”.

وعن التداعيات السلبية التي خلّفها تدخل “حزب الله “في القتال الدائر في سوريا على لبنان، قال: “دخول “حزب الله” في القتال الدائر في سوريا كطرف داعم للنظام ساهم باستجرار الاعمال التفجيرية والارهابية الى لبنان، مع اننا نرفض كل هذه الاعمال التفجيرية والارهابية التي تطال الجميع في الوطن من دون تميز”.

اضاف: “تورط “حزب الله” في القتال الدائر في سوريا ادخل الحزب بصراع مباشر مع السنة خصوصا ان الحرب الدائرة في سوريا والتي بدات بثورة شعبية من اجل حقوق الانسان والعيش بكرامة، افرزت لاحقا طابعا مذهبيا، وادى انخراط الحزب في سوريا الى تعبئة طائفية ومذهبية جعلت الساحة اللبنانية شبيهة للساحة السورية. اضف الى ذلك فان موقفنا في “تيار المستقبل” ومواقف الرئيس سعد الحريري الشاجبة والمستنكرة لكل هذه الاعمال التفجيرة والارهابية واضحة، ولكن كل ما نطلبه من “حزب الله” ونقوله لهم بوضوح هو ان دخولكم الى سوريا لمقاتلة الشعب السوري هي اجندة ايرانية تنفذوها وعليكم العودة الى لبنان والخروج من المستنقع السوري”.

الى ذلك، تطرق اوغاسبيان الى الوضع الامني في مدينة طرابلس وقال: “توتر الوضع في المدينة مرتبط بما يحصل في سوريا من احداث هذا من جهة، ومن جهة ثانية مرتبط بالتسلح الذي يجري في المدينة والذي سبق وحذر منه نواب طرابلس ومنهم النائب محمد كبارة الذي لفت الى هذا الامر منذ نحو الخمس سنوات كما ان عدم وجود قرار سياسي بجمع هذا السلاح يسهم باستمرار هذا التوتر القائم في المدينة”.

المصدر:
المستقبل

خبر عاجل