
من رقم هاتف معروف، تلقى كامل القاعي الثلاثاء الماضي تهديدا بالقتل إن لم يدفع مليون دولار…
جميع أفراد عائلة القاعي مهددون اليوم من الذين عرفوا عن أنفسهم بأنهم خاطفو جوليان أنطون، الشاب الذي أفرج عنه في البقاع في الثامن من شباط.
هؤلاء الخاطفون حاولوا سابقا أن يوقعوا ببيتر، ابن كامل القاعي، في الكمين نفسه الذي نصب لجوليان. فنذ حوالي الشهر، تلقى بيتر عدة رسائل على الواتس آب من فتاة تدعى كريستينا حاولت استدراجه إلى نفس الموقع الذي استدرج إليه جوليان. إلا أن بيتر لم يذهب لملاقاتها.
آل القاعي يعيشون اليوم هاجسا يوميا من خطر يتربص بهم. شعور الأمان غائب في بلد أمنه مخطوف.
من حق بيتر أن ينال حماية الأجهزة الأمنية كي لا ينتهي به المطاف مخطوفا إلى جهة مجهولة، في المكان نفسه الذي سلكه خاطفو جوليان أنطون وغيرههم من الذين لا يخضعون للقانون.
هؤلاء يراقبون آل القاعي عن كثب، ويعرفون عنهم أدق التفاصيل.
فهل يترك مواطنون عزل لمصير مجهول ترسمه عصابات وميليشات مسلحة؟ في غياب الأمن، يقول آل القاعي إنّ ملاذهم الأول والأخير يبقى القديسون والعناية الإلهية…