كما أجرى جنبلاط إتصالا للاطمئنان بالوزيرة السابقة ليلى الصلح حمادة والمهندس رياض الأسعد الذي يقطن أهله في المحلة ذاتها التي شهدت التفجيرين. وتوجه بالتعازي الحارة لعائلات وأسر الشهداء الذين قضوا في هذين التفجيرين، متمنيا الشفاء العاجل للجرحى جميعا”.
كما أجرى جنبلاط إتصالا للاطمئنان بالوزيرة السابقة ليلى الصلح حمادة والمهندس رياض الأسعد الذي يقطن أهله في المحلة ذاتها التي شهدت التفجيرين. وتوجه بالتعازي الحارة لعائلات وأسر الشهداء الذين قضوا في هذين التفجيرين، متمنيا الشفاء العاجل للجرحى جميعا”.