علم موقع “القوات اللبنانية” ان إتصالات حزبية على مستوى عال وضغوط كبيرة مورست أساهمت في الافراج عن رجل الاعمال السوري المقرب من النظام السوري (لا سيما ماهر الاسد) محمود مدخنه الذي تم دهم منزله في حوش الامراء – زحلة الخميس وإقتيد مع افراد من عائلته الى التحقيق. ولم تعرف بدقة اسباب توقيفه في ظل تعتيم تام على الحادثة.
وتجدر الاشارة، الى ان “الجيش السوري الحر” كان حذّر في وقت سابق من مدخنة، وعمم في بيان إلى كافة تشكيلات الجيش السوري الحر والكتائب المقاتلة الآتي: “استطاع النظام تجنيد الكثير من العملاء لاختراق الكتائب المقاتلة باسم داعمين حيث يقدمون في البداية القليل من المال للكتائب وبعدها يصبحون جزءاً من هذه الكتائب ويطّلعوا على عددها وعتادها وموقفها اللوجستي وأماكن تمركزها ومخازن سلاحها وحتى خططها العسكرية وعملياتها قبل التنفيذ ومنهم المدعو محمود مدخنة. وهو عميل للمخابرات السورية فرع امن الدولة ويحمل بطاقات أمنية من هذا الفرع ويملك سيارة بي إم دبليو 730 لون فضي نمرة أمن الدولة ولديه مزرعة خيول في بسيمة بوادي بردى. اخترق الناشطين عن طريق حمزة صياد الأسود والمدعو أبو رضا غزال المسؤول عن هذا اللواء بحجة انه داعم لهذا اللواء ولكتائب عديدة بالسلاح والمعدات الطبية والأدوية وسرب معلومات خطيرة عن عمليات مشتركة لكتائب وادي بردى إلى الرائد زيدون بركات في فرع امن الدولة أدت إلى استشهاد عدد من الشباب. وكلف بمتابعة الثوار بالخارج لصالح أمن الدولة ويعمل حالياً بتهريب الآثار للخارج بحجة دعم الثورة وفتح حساباً مصرفياً في بنك تركي لقبض ثمن الآثار. وبعد المتابعة والمراقبة تبين كذب ادعائه بتمويل كتائب يبرود بالمال والسلاح وكل ادعاءاته بتزويد الجيش الحر بالأدوية هي معلومات حصل عليها من اختراق الثوار ونسب أعمالهم لنفسه. وتم استدعاء أبو رضا غزال المدعو ابو حمزة للتحقيق واعترف بتهريبه للأثار وبيعها بحجة أنه يشتري السلاح. ولم يقدم أي دليل على شراء السلاح من ثمن الآثار المهربة واعترف بعلاقته بمحمود مدخنة وبعملهم المشترك بالتهريب أمام اللجنة الأمنية بوادي بردى وتم إخلاء سبيله لإحضار ما يثبت شراءه السلاح بثمن الآثار لكنة فرَّ إلى لبنان بعد أن قدم لحافظ مخلوف معلومات تفصيلية عن الكتائب المقاتلة بوادي بردى عددا وعدة وأماكن تواجدها قبل الهجمة الشرسة على الوادي. محمود مدخنة مقره في زحلة ومعه شخص يدعى أمير من أصل إيراني يعملون معاً لنقل المعلومات بكثافة إلى النظام وكان قبل فترة قصيرة باجتماع مع حافظ مخلوف في سوريا وينتقل إلى بعلبك بصحبة ابو حمزة صياد الاسود. لذا يجب الحذر من الوقوع في فخه أو التعامل معه وعاشت سوريا حرة أبية”.
كما حذرت الثورة السورية – تنسيقية حمص باب السباع في وقت سابق على صفحتها عبر facebook من محمود مدخنة، قائلة :”إنه رجل أعمال من دمشق وصاحب مزرعة خيول ويسكن في مشروع دمر بدمشق ويدعي دعمه للثورة. ثبت بالدليل القاطع انه متأمر وخائن ويعمل لحساب المخابرات الجوية بدمشق. ونحذّر انه يتواصل مع كثير من المهجرين من حمص الموجودين في دمشق وريفها”.