#adsense

بالفيديو: الحريري راجع؟!

حجم الخط

الحريري راجع؟! هذا ما يسأله كثيرون، وهذا ما لم يجب عنه الحريري.

أكثر من لاعب يشجع الحريري على العودة، ولكن لكل لاعب حساباته. ولعل أبرز المشجعين على عودته هو النائب العماد ميشال عون الذي يرى في الحريري رافعة ضرورية لوصوله إلى سدة الرئاسة؟ لهذه الغاية يبدو عون مستعدا لتشكيل ثنائية مع الحريري لجهة منصب رئيس الحكومة. وهو لهذه الغاية يطلب من الحريري العودة إلى لبنان للمشاركة عن كثب في معركة الرئاسة. وهذا ما يفسر انفتاح عون على المستقبل ولقاءه الحريري في إحدى الدول الأوروبية، بمباركة حزب الله كما تقول مصادر الحزب، التي تؤكد أن الحزب يريد عودة الحريري، وخصوصاً إذا نجح عون في استمالة الشيخ سعد إلى تحالف ثلاثي وربما أكبر.

ولكن ماذا عن جنبلاط؟

بعضهم يقول إن جنبلاط يشجع الحريري على العودة، لكن حسابات جنبلاط مختلفة عن حسابات عون بحسب أوساط المختارة التي تقول إن جنبلاط  حتماً يريد ويتمنى أن يعود الحريري لممارسة دوره السياسي في لبنان وألا يبقى منفياً قسراً خارج البلاد، لكن البيك بحسب أوساطه ليس في وارد تحمل المسؤولية الأمنية للشيخ سعد. هو يشجعه على العودة، ولكن يخاف عليه أمنياً، “ما في يقلو رجاع متل ما قلو للشهيد رفيق الحريري أو للشهيد جبران تويني، فيكون مصيره كمصيرهما لا سمح الله” تضيف المصادر نفسها.

أما الرئيس بري الموجود خارج البلاد، فتقول أوساطه إنه يشجع الحريري على العودة وهو سبق أن قال له منذ نحو 7 أشهر: “عد وإذا أردت رئاسة الحكومة نبحث الأمر”، وهو اليوم يكرر له الدعوة ذاتها، ويعتبرها دعوة مفتوحة للعودة خصوصاً في الجو التوافقي الموجود في لبنان.

في مقابل كل ذلك تجزم أوساط الحريري تقول: لا عودة قريبة ولا تفكير جدياً بالرجوع، طالما أن الوضع الأمني في لبنان متردٍ. فاغتيال الحسن وشطح أعادا التأكيد أن خياره البقاء في الخارج كان صحيحا.

وتؤكد المصادر أن الحريري يستطيع خوض معركة رئاسة الجمهورية من حيث هو، وهي تختلف عن معركة الانتخابات النيابية، ” لو في انتخابات نيابية بيرجع” تضيف المصادر المقربة، وهو لا يحتاج إلى أن يكون في لبنان كي يعود رئيساً للحكومة إذا ما عرض عليه ذلك.

وتضيف المصادر المقربة من الحريري أن حكومة سلام هي مقدمة لرئاسة الحكومة المقبلة وقد أعادت دور الحريري وأثبتت أنه إن لم يكن رئيساً فهو حتماً صانع رؤساء الحكومات لأنه هو الذي يمثل الشرعية السنية.

المصدر:
MTV

خبر عاجل