… وكان استقبال دموي حافل للحكومة الجديدة. الوجوه التي تزينت بضحكات عريضة في اول جلسة لحكومة الرئيس تمام سلام، عادت وتجهّمت ثاني يوم بعدما دشّنت وصولها بريحة الشهداء والانتحاريين الذين استهدفوا منطقة الضاحية. حزب السلاح يبدو كمن طمأن باله بعدما رمى كرة النار بوجه شركائه الجدد بحكومة المصلحة الوطنية والتي يبدو حتى الساعة انها ليست سوى حكومة المصلحة الشخصية لـ”حزب الله”.
(إعداد: فيرا بو منصف – مونتاج: جوني الزغبي)