
وقال: “بين النظام والفوضى هناك فرق كبير، لأن الناس كلها ضد الفوضى والشعب كله مع النظام، وبالتالي فإن هذه الإرادة الجامعة يجب أن تخلصنا من حالة الانقسام لوضع أسس دولة حديثة مختلفة تماماً عما نشاهده اليوم، وبمجرد قيامها يصبح الإرهاب أضعف ويسهل على الدولة وأجهزتها الأمنية القضاء عليه واجتثاثه من أساسه، وهذه الأمور في السياسة تتطلب إرادة وطنية جامعة أصبحت موجودة من خلال الأجواء التفاؤلية التي تسود البلاد اليوم”.
