لفت وزير الإعلام رمزي جريج إلى أن الاولوية لدى الحكومة هو الموضوع الامني لمواجهة الإرهاب ومسبباته وخلق جو من الإستقرار يسمح بإجراء الإنتخابات الرئاسية، مشيرًا إلى أن ولادة الحكومة كانت نوعًا من المعجزة وحصلت تنازلات متبادلة ، وأكد ان الحكومة صنعت في لبنان ولم يكن هناك من موانع خارجية لتشكيلها.
واضاف جريج في حديث إلى صوت لبنان 100,5: “طالما أن الحكومة قد تألفت، فليس من الصعب عليها التوصل إلى تفاهم حول بيانها الوزاري الذي يجب أن يتضمن إعلان بعبدا وهو سقف يجب ألا نتنازل عنه”، وتابع: “ليس من الصعب لمن استطاع أن يؤلف حكومة من الأضداد أن يعمل على إجراء الإنتخابات الرئاسية في موعدها”.
وفي الموضوع الأمني شددّ جريج على أن إستهداف الضاحية الجنوبية هو استهداف لكل لبنان، لافتًا إلى ان التحقيقات الجارية ستبين ما اذا كانت الجهة التي نفذت التفجيرات الإرهابية كانت تقصد الضاحية بالذات كرد فعل على تورط حزب الله في سوريا.
وأشار جريج إلى أنه من السابق لأوانه الحكم عما إذا كانت الضاحية مستهدفة لهذا السبب أو لآخر، مشددًا على أن ما طال الضاحية يمكن أن يطال أي منطقة اخرى في لبنان لذلك يجب أن نكون حذيرين في مواجهة الإرهاب ووضع حد له.
ورأى ان على الحكومة أن تسهل إجراء الإنتخابات الرئاسية والمسؤولية تقع على عاتق النواب، مشيرًا إلى انه لا يمكن محاربة الإرهاب إلا من خلال تطبيق إعلان بعبدا ومعتبرًا ان انسحاب “حزب الله” من سوريا يسهل الأمر ويجب أن يكون الهدف لوضع حد لردات الفعل الإرهابية على تورط حزب الله في سوريا.
واشار إلى أن الدعم الذي أتى من السعودية للجيش سيساعد القوى الأمنية على تولي مسؤولية الحفاظ على الامن مشددًا على أنه من محبذي أن يكون الأمن بيد الدولة حصرًا.
وفي موضوع البيان الوزاري توقع الوصول إلى تدوير الزوايا في ظل لغة عربية غنية بالتعابير متمنيًا إعتماد تعابير واضحة، كما تمنى إجراء الإنتخابات الرئاسية في موعدها الدستوري ناصحًا البطريرك الراعي بعدم الدخول في لعبة الاسماء المرشحة للرئاسة وهو الاب لجميع الموارنة.
ورأى أن المداورة في الوزارات هي اسلوب سياسي فقط لمنع تملّك الوزارات، لافتا إلى ان استقلال القضاء اللبناني غير كاف، وداعيًا السياسيين إلى معرفة أن القضاء الخاضع لهم اليوم سيحاسبهم غدًا بعد خروجهم من السلطة، كما دعا إلى سن بعض التشريعات التي تعزز استقلالية القضاء.