
واضافت القيادة: “اليوم سقط لنا شهداء وجرحى في عملية انتحارية استهدفت الجيش اللبناني في عقر داره بهدف تخويفه وتعميم الفوضى”.
ولفت البيان الى ان إن الجيش حذّر منذ أشهر ما يحضّر له وللبنان وقد أعلن، منذ أن كثّف حملاته للقبض على المخططين والمنفّذين للأعمال الإرهابية، جهوزيته لمواجهة الإرهاب الذي يريد ضرب المؤسسة العسكرية بهدف شلّ قدرتها وإدخال لبنان في اتون الفوضى والفتنة.
واعتبر “إن ما حصل اليوم من استهداف واضح للجيش يفترض أن يدفع بالجميع إلى التمسّك بالمؤسسة العسكرية والالتفاف حولها، والجيش سيبقى وفيّاً لدماء شهدائه الذين سقطوا اليوم وانضموا إلى رفاقهم الشهداء الأبرار من أجل وحدة لبنان واستقلاله، ولن يتوقف عن مواجهة كلّ من يحاول المسّ به وبلبنان والعمل على تفكيك الشبكات الإرهابية وملاحقة المتورطين فيها مهما كبرت التضحيات”.
وافاد انه بتاريخ 22-2-2014 الساعة 19.00 وعلى حاجز جسر العاصي في الهرمل، حصل انفجار ناجم عن سيارة مفخخة رباعية الدفع موضع ملاحقة من قبل الجيش، يقودها انتحاري فجّر نفسه لدى توقيفه من قبل عناصر الحاجز، ما أدى إلى استشهاد وجرح عدد من العسكريين بينهم ضابط إلى جانب عدد من المدنيين صودف مرورهم في المكان.
