.jpg)
وقال ان “أن الجو الإرهابي الذي ساد سوريا والإغتيالات والتخريب فيها كان من الممكن أن يتدفق إلى لبنان، بحيث إن القاعدة في عرسال لا تزال ناشطة حتى الآن، وهي تمر في مناطق نفوذ أو حضور كثيف لحزب الله. كان هناك خطر الإشتباكات بين القصير وهذه المنطقة وما زال، فكل السيارات المفخخة تأتي على هذه الطريق من القصير إلى يبرود حيث تجرى فيها الآن معركة مدمرة”.
وردا على سؤال، ذكر عون انه “لم يكن بيننا وبين الرئيس سعد الحريري صدامات إنما خلاف في الخيارات السياسية. المهم الآن هو تخفيف الصراع السني – الشيعي، وهذا هو ما نسعى إليه اليوم ونعمل من أجله. في الواقع ليس هناك مشكلة بيننا وبين غيرنا على الأرض، لذلك استطعنا أن نقرب وجهات النظر لتأليف الحكومة”.
وعن العلاقة مع حزب الله قال عون: “ما زالت العلاقة كما كانت سابقا، لقد عزلنا المشاكل الداخلية عن موضوع المقاومة. ما زلنا نتعرض للأخطار نفسها، أي الأخطار الإسرائيلية، فنحن كنا وسنبقى دائما داعمين للمقاومة خصوصا على الحدود اللبنانية”.
