
ألقى الامين العام لـ”تيار المستقبل” احمد الحريري كلمة في مهرجان شعبي لمناسبة ذكرى “14 شباط” في أستراليا، قال فيها: “في هذا العام تتزامن ذكرى 14 شباط مع زمن العدالة وانطلاق جلسات المحاكمة التي صبرتم وناضلتم ونزلتم الى الساحات في لبنان، في بلاد الاغتراب من اجلها”.
وتابع: “يسعى البعض اليوم إلى زرع الفكر المتطرف لتبرير ان ما يقوم به “حزب الله” يجب ان يرد عليه بالتطرف، لكن هذه اكبر خدمة يمكن ان نقدمها لـ”حزب الله”، لانه متطرف في تكوينه، وقد ثبت ذلك بالملموس عندما دخل على خط الازمة السورية، وهو سينتهي في سوريا باذن الله. لكن لا نريد ان ننهي بلدنا اثناء انتهاء مدة “حزب الله” في سوريا، لاننا لا نريد ان يعود لبنان الى الايام الصعبة. لا بد من ان نصبر، وان نصمد لان الصبر مفتاح الفرج. ولا بد من ان نعول على عقلانية الرئيس سعد الحريري، ونحن في زمن لا نبحث فيه عن اصوات او شعبية، انما نسعى إلى حماية بلدنا. نحن نعتبر اننا اصبحنا في آخر المخاض، وبعد ذلك سننزل الى الساحات، وستحتفلون بلبنان رفيق الحريري الذي سيعود مع الرئيس سعد الحريري”.
وأردف بالقول: “أما مشاركتنا في الحكومة فقد جاءت للحفاظ على البلد، لأن الطرف الاخر يريد الفراغ، ويريد السيطرة على الدولة. لا نستطيع ترك بلدنا ينهار، نريد ان نحفظ الدولة للمرحلة المقبلة، والا اذا سقط النظام السوري، وسقطت معه دولتنا يكون كل نضالنا قد راح سدى”.
وشدد على ان “14 اذار واحدة بجميع احزابها، الكتائب والقوات اللبنانية والمستقبل والمستقلون والاحرار وحركة الاستقلال واليسار الديمقراطي. هذه الحركة التي بنيتموها بدمكم وعرق جبينكم، ستبقى واحدة موحدة”.