
وتابع: “صحيح ان حسن نصر الله هو الذي فتح الباب أمام هذه الاعمال الارهابية التي تأتي من سوريا ردا على تدخل حزب الله في الحرب الى جانب بشار، ولكن الروس هم الذين يعملون بكل ما لجيهم من قوة على تعطيل الحل السياسي الذي طرحته القوى الدولية في جنيف، وممارسة ارهاب الدولة الدخيلة. الا تكفي كل هذه الدماء البريئة ان تقنع بوتين ووزير خارجيته ان الناس الذين يقتلون بالبراميل المتفجرة والسيارات المفخخة هم بشر من البشر، وان القتل بهذا الاسلوب الوحشي جريمة لا تغتفر وان سياسات الدول الكبرى لا تبنى على القتل والذبح والتدمير والجوع كما يفعل الروس المجرمون”.
وختم الجوزو: “لا بد من موقف دولي حازم في مواجهة الفيتو الروسي الذي يعطل مسيرة السلام في سوريا، ولا بد لمجلس الامن والامم المتحدة من وضع العقوبات الرادعة على بشار الاسد والروس على السواء. سيذكر التاريخ جرائم روسيا وجرائم ايران، وسينظر اليهم بكل ازدراء واحتقار”.
