
أقدمت مجموعة من الشبان، تابعة لأحزاب في قوى “8 آذار”، على الإعتداء على منزل الوزير السابق محمد رحال في جب جنين في البقاع الغربي، حيث رمت امام المنزل قنبلة يدوية وقامت بتحطيم عدد من السيارات المتوقفة امامه، قبل أن تتدخل قوة من الجيش اللبناني لابعاد المعتدين وتوقيف عدد منهم.
وروى رحال في اتصال مع “المستقبل” تفاصيل ما حدث، وقال: “كنا في المنزل، وسمعنا دوي إنفجار مقابل المنزل، ثم سمعنا صوت رصاص، فتحدثنا فوراً مع القوى الامنية، وقد صودف في هذا الوقت وصول شقيقتي إلى محيط المنزل، فتهجم عليها هؤلاء وهددوها وكالوا بحقها كلاماً نابياً، فسارعنا أنا والعائلة بالنزول إلى باحة المنزل، حيث كان هناك بعض العناصر من القوى الامنية، وأكثر من 40 شاباً يحملون السلاح، بدأوا بالصراخ وتهديدي بأنهم سيقتلوني، قبل أن يقوموا بالهجوم على مدخل المنزل بشكل ميليشاوي”.
وإذ أوضح “أن كاميرات المراقبة في المؤسسات المحيطة بالمنزل قد سجلت كل شيء”، كشف رحال “أنه وضع القوى الامنية ومخابرات الجيش في أجواء تعرضه، منذ اكثر من شهر، لاستفزازات متصاعدة، كلما كان متواجداً في البقاع، خصوصاً بعد توقيف ماجد الماجد، وقيامه بجهود لتسليم بعض المتهمين في قضية الماجد في البقاع الغربي، بالتعاون مع الأجهزة الأمنية المختصة، لتجنيب المنطقة أي فتنة أو توترات أمنية، بناءً على توجيهات من الرئيس سعد الحريري، ومنذ ذلك الوقت، بدأت التهديدات بحقه، وراحت الاستفزازات تتزايد يوماً بعد يوم، إلى أن حصل الإعتداء اليوم”.
وأعلن رحال “أنه سيتقدم بشكوى الاثنين”، متمنياً على الجيش والقوى الأمنية اتخاذ الاجراءات اللازمة لتوقيف كل المعتدين ومحاسبتهم.