
وأضاف: لعبوا على الأسم كي يحرزوا انتصارا وجاؤوا برمزي جريج ليمثّل الكتائب، علما أنّ جورج جريج نقيب المحامين هو الكتائبي، وأكّد أنّ الدكتور سمير جعجع الوحيد الذي بقي على مبادئه.
ورأى صقر انه عندما أتى القرار من الخارج بإعلان الحكومة، أصبح كلّ طرف يريد حصّته ليحافظ على جمهوره، وبالتالي أصبحت الوزارة جائزة ترضية، ولم يعد الهدف قيام دولة.
وأعلن أنّ “14 آذار” حالة وليست فريقا واحدا يصادرها أحد، وما يجمعها الحريّة وليس قوّة السّلاح، و”14 آذار” لا تقبل بتسويات وهي ما زالت صلبة، والدكتور جعجع تصرّف بعين العقل.
وأكد صقر على انه “لا يمكن أن تفرّقنا أمور صغيرة لأنّ المبادىء التي تجمعنا أكبر، وجمهور “14 آذار” يتمسّك بمبادئه ولا يفرط بها لأنّه يريد الوصول إلى بلد متحرّر من السّلاح حيث الكلّ متساوون”.
