#adsense

مقدمات نشرات الأخبار المسائية ليوم الأحد في 23/2/2014

حجم الخط

* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”

عصيب كان ليل الهرمل، جراء الإنفجار الإنتحاري، الذي سكن هول صداه منازلها، وما إن طلع الصباح حتى تكشف عن حجم الأضرار التي خلفها الإنفجار الإرهابي، وذهب ضحيته ثلاثة شهداء، بينهم اثنان من الجيش اللبناني.

وفيما قدر خبير عسكري، كمية المتفجرات المستخدمة بمئة وخمسة وعشرين كيلوغراما، تتواصل التحقيقات لمعرفة هوية المنفذ ومصدر السيارة المفخخة، كذلك تواصلت المواقف الداعمة للجيش، وفي مقدمها رئيس الجمهورية الذي أكد أن لبنان سينتصر على الإرهاب.

إلا أن الأسئلة تزداد حول التداعيات السياسية، للإنفجار الثاني، في ظل الحكومة الجديدة، وفي وقت يجري العمل على إنجاز البيان الوزاري، وفي ضوء دعوة أحد أعضاء لجنة صياغة البيان، الوزير نهاد المشنوق، القوى السياسية، لتغيير موقفها من الحرب السورية وضرورة إقفال الحدود.

هذا في لبنان، أما في سوريا فالأنظار تتوزع بين معركة يبرود من جهة، وبين آليات تنفيذ القرار الدولي الإنساني، بإيصال المساعدات إلى المحاصرين، وسط ترحيب دمشق الحذر بالقرار.

أبعد من سوريا، فرياح الثورات العربية يبدو أنها وصلت الى كل من أوكرانيا وفنزويلا.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أن بي أن”

باستهداف الجيش في الهرمل، اتضحت كليا حقيقة المعركة: الإرهاب يستهدف لبنان.

الإجرام طال الجيش مرة جديدة، فإزداد اللبنانيون إلتحاما بوحدتهم الوطنية. دفعت المؤسسة العسكرية دما وشهداء مجددا لصد الإرهاب. ليس غريبا على الجيش أن يكون في الصدارة دفاعا عن لبنان واللبنانيين. هذه مسيرته وعقيدته في مواجهة الاحتلال والإرهابيين.

الجيش يكمل اليوم المعركة، ويعلن الجهوزية الدائمة، لا تراجع ولا هزيمة. الشعب إلى جانب الجيش يخطوان والمقاومة في معركة واحدة. معادلة تكتبها دماء الشهداء. بالأمس على حاجز الهرمل ترسخت، ويوما بعد يوم تتجذر، فيما ينتظر أن يكون البيان الوزاري على قدر التفاهم الوطني، بصيغة مقبولة من الجميع تحسم غدا، كما قال الوزير علي حسن خليل.

لملمت الهرمل آثار التفجير الإرهابي، ومضى الجيش يكثف إجراءاته العسكرية، ويفكك خيوط الإرهاب، بعد نجاحه في توقيف رؤوس إرهابية أقرت بما يدبر للبنان.

تطورات لبنان سرقت الاهتمامات الداخلية بما يجري إقليميا ودوليا، وخصوصا على خط الصراع المفتوح بين تيارين. حتى الساعة تغيب التسويات وتمضي العواصم في خطوط المواجهة الموزعة شرقا وغربا.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المنار”

أزال الإرهاب التكفيري الغشاوة عن تراتبية بنك أهدافه، فالجيش اللبناني بندا أولا بعد عقد ونيف من المواجهة المستترة. الشعب بطوائفه ومذاهبه ومعه المقاومة، بندان متوازيان أيضا في بنك الأهداف الإرهابية.

قبل ثلاث سنوات، قامت قيامة البعض لمجرد الحديث عن دخول عناصر من “القاعدة” إلى لبنان. والآن بعد أن تغلغل هؤلاء وحولوا البلد إلى قاعدة إستهداف، لا يخجل البعض نفسه من أيجاد التبرير والتكفير لفعلهم الإنتحاري. فإذا كان هذا التبرير بسبب وجود “حزب الله” في سوريا، فهل الجيش اللبناني متهم بالمشاركة في سوريا حتى يعتدى عليه؟ سؤال طرحه “حزب الله” الذي نفى أن يكون هناك سبب لقيام التكفيريين بأعمال إرهابية، لأن هؤلاء يملكون ثقافة مدمرة ومشروعا تكفيريا أينما حلوا.

مشروع البيان الوزاري الذي أعطي فرصة من يوم الجمعة إلى الغد، لم يسلك طريق الحلحلة حتى الساعة، رغم الإتصالات المكثفة التي ستزخم، بحسب ما علمت “المنار”، خلال الساعات القادمة، بعد عودة الرئيس بري إلى لبنان.

الثلاثية الذهبية مازالت أساسا في النقاش الدائر، مع إصرار لدى بعض أعضاء اللجنة على ضرورة عدم تفريط لبنان بحق أقرته المواثيق الدولية، وحق اللبنانيين بمقاومة الإحتلال.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أم تي في”

اللبنانيون يعيشون بين تفجيرين: تفجير يحصل وتفجير سيحصل. وأعضاء اللجنة الوزارية المكلفة صوغ البيان الوزاري، يحاولون التوفيق بين نظريتين ورأيين بل استراتيجيتين.

الأسبوع المنصرم كان قاسيا ودمويا. فمن تفجير بئر حسن إلى تفجير الهرمل، تأكد مرة أخرى ان القوى المتربصة بلبنان لن توقف عملياتها، وهي في سياق مخططها الدموي تضع الجيش في رأس استهدافاتها، ولاسيما بعدما أثبت الجيش بانجازاته الأمنية المميزة ضد الارهاب والارهابيين، انه صمام الأمان للوطن. ولهذا السبب بالذات تدفع المؤسسة العسكرية من دماء عناصرها ثمن بقاء لبنان في دائرة الأمان، رغم كل العمليات الارهابية التي تتسارع وتيرتها من أسبوع إلى آخر.

سياسيا: الأنظار تتجه إلى الاجتماع الرابع للجنة صوغ البيان الوزاري، الذي ينعقد عصر غد. الجلسة المرتقبة ستكون الأخيرة مبدئيا، إلا إذا برزت عقبات معينة في اللحظات الأخيرة تحتم عقد جلسة خامسة. علما ان الأجواء تشير إلى ان تدوير الزوايا سيكون سيد الموقف، وان المخارج اللفظية ستعتمد اخفاء للتباينات والاختلافات. وفي هذا المجال سترد عبارة مقاومة الشعب للعدو الاسرائيلي، بدلا من العودة للثلاثية، ولن يذكر “إعلان بعبدا” في البيان، بل سيتم التشديد على العودة إلى ما تحقق على طاولة الحوار، كما لن يتطرق البيان إلى مشاركة “حزب الله” في الحرب السورية. فهل بيان الزوايا المدورة، سيتيح لحكومة المصلحة الوطنية ان تحكم وان تحقق حقا المصلحة الوطنية؟

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أو تي في”

التسوية التي انتجت الحكومة الانتقالية بقدرة قادر، ستنسحب على البيان الوزاري، بعد ايجاد مخرج لاشكالية المقاومة يقضي باعتماد إحدى العبارتين: حق لبنان في مقاومة الاحتلال، كما تريد “14 آذار”، أو حق اللبنانيين في مقاومة الاحتلال، كما تريد “8 آذار”، فيصار إلى جمع لبنان واللبنانيين في العبارة ويحصل العبور إلى البيان.

بعد البيان الوزاري ونيل الثقة، تتصدى الحكومة “السلامية” لملفين: الارهاب الذي بات يطال ثلاثية الجيش والمقاومة والحكومة، وبشكل خاص “تيار المستقبل”، باعتبار ان الترحيب الذي لقيه “المستقبل” و”14 آذار” كان حارا من الانتحاريين في اليوم الثاني على تشكيل الحكومة، ما فسر بأنه رمي القفازات في وجه “المستقبل” وسعد الحريري الذي أعلن من “البيال” الحرب على التطرف، قبل 24 ساعة على ولادة الحكومة التي تولى فيها “المستقبل” وزارات سياسية – أمنية بامتياز.

والملف الثاني، سيكون الاستحقاق الرئاسي الذي شهد تطورات متسارعة ذات دلالة في الفترة القصيرة الماضية، بدأت بفتح قناة اتصال وتواصل بين عون والحريري أوصلت إلى ولادة الحكومة، مرورا بموقف الحريري في “البيال” الذي أكد فيه وللمرة الأولى على ان الفراغ الرئاسي لن يحصل وعلى ضرورة الاتيان برئيس يمثل الارادة الوطنية الجامعة للمسيحيين، وصولا إلى لقاء روما بين الراعي والحريري الذي خرج منه الحريري داعيا إلى رئيس يمثل الجميع، مكررا ان الفراغ لن يحصل، في ظل واقع بدأ يرتسم بوضوح مفاده ان لدى “14 آذار” حتى الساعة خمسة مرشحين، في حين ان “التيار” و”8 آذار” لديهم مرشحان متفقان سلفا على المداخل والمخارج.

ومن الضاحية إلى الهرمل، الارهاب يعمل على خطين. شهيدان للجيش، الملازم أول الخوري والعريف فيطروني، يثبتان بالتضحية والشهادة وحدة المسيحيين والمسلمين في وجه الفتنة البشعة. وتمتزج دماء محمد دندش الذي سقط في بئر حسن بدماء الياس الخوري الذي سقط في الهرمل، والشهيدان للمصادفة صديقان ورفيقان منذ كانا على مقاعد الدراسة.. صداقة في الحياة وشهادة في الممات.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “أل بي سي آي”

الياس خوري، حمزة الفيتروني، ومحمد أيوب. ضابط وجندي وسائق أجرة. كان يمكنهم أن يجلسوا اليوم إلى مائدة الأحد، ويتناولوا طعام الغداء مع عائلاتهم. لكن مئة وخمسة وعشرين كيلوغراما من المتفجرات كان لها رأي مختلف.

لبنان الذي كفكف اليوم دموع الهرمل، أرسل برقيتي تعزية. البرقية الأولى من شوارع عرسال التي جابتها مسيرة حاشدة دعت إلى التصدي للإرهاب والتمسك بالعيش المشترك ورفض الانعزال والتقوقع ومعاداة الآخر المختلف.

البرقية الثانية جاءت من طرابلس، من اعتصام شبابي في ساحة عبد الحميد كرامي حدادا على أرواح 177 ضحية من المدنيين الذين قضوا عام 2013 بسبب الاقتتال والتفجيرات الإرهابية.

إذا لم تكن صرخة عرسال ووعد طرابلس هما التعزية، فكيف تراها تكون؟

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “المستقبل”

أمن اللبنانيين وأمن المؤسسة العسكرية، هاجسان يلاحقان المسؤولين الأمنيين والسياسيين، مع ارتفاع منسوب الاستهداف الارهابي للعسكريين المنتشرين على كامل الأراضي اللبنانية.

وفيما كانت الأجهزة الأمنية والقضائية تواصل تحقيقاتها، بعد التفجير الانتحاري عند حاجز للجيش في الهرمل، أدى الى استشهاد ثلاثة مواطنين من بينهم ضابط وعسكري، سجل اليوم اعلان الجيش عن القاء القبض على شخص يشتبه في أنه الإرهابي المعروف باسم قاسم الأطرش، في منطقة القاع.

في المقابل، كان الشيخ أحمد الأسير وعبر حسابه على “تويتر” يقول: ما أكذب السياسيين الذين يكثرون من الإدانة والتنظير حول التفجيرات إرضاء ل”حزب الله” وخوفا منه، وهم يعلمون بأن التفجير نتيجة وليس سببا.

كلام الأسير الذي بدا بمثابة تبن للتفجير، سبقته موجة من ردود الفعل الشاجبة والمنددة بالأعمال الارهابية التخريبية، والتي تستهدف الجيش وكان آخرها في الهرمل.

سياسيا، الأنظار مشدودة إلى نتائج اجتماع لجنة صياغة البيان الوزاري غدا. ويأمل جميع الأطراف بأن يكون الاجتماع الأخير، للتفرغ إلى العمل الوزاري، بعد التوصل إلى توافق بشان النقطة الخلافية المتعلقة ببند المقاومة.

الرئيس سعد الحريري كان أكد تمسك قوى الرابع عشر من آذار بإعلان بعبدا، ورفضها تضمين البيان ثلاثية “الجيش والشعب والمقاومة”، مؤكدا أنه سيكون في صلب الانتخابات الرئاسية.

*****************

* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون “الجديد”

لبنان على فيلق انتحاريين ضربوا أهدافا توزعت بين مدنيين وأيتام ومحطات وقود وصناعيين ومؤسسة عسكرية. الارهاب يتمدد، بعضه مستورد وسواده الأعظم محلي تربى على أياد متطرفة وذاب في مخيمات عصية على البحث والتحري.

بالأمس ضرب الجيش، تلك المؤسسة التي تمكنت من سحب خيوط أبرز الرؤوس المدبرة للارهاب، لكن إستهدافه ليس وليد الأمس، بل بدأ من جرود الضنية عام 2000، ثم إمتد ليتوزع في نهر البارد وطرابلس أكثر من مرة، وفي عبرا مع الأسير، وقبلها وبعدها في عرسال، فأين كان “حزب الله” يومذاك؟

سالت دماء العسكر في تفجير دبر في ليل، وأوعز إلى رجل الموت ان يفجر نفسه عند حاجز الجيش إذا لم يستطع إلى العبور سبيلا، لكون الجيش اللبناني أصبح في عمق أهداف الارهاب.

بطل من بلادنا افتدى عسكرييه، وتوجه بمفرده ليواجه هيكلا مزروعا بالموت مأمورا مخفورا منساقا إلى الدم، بعد زرعه بكميات الحقد التي تفوق كميات التفجير. الشهيد الياس خوري، ضابط من رتبة مقدام، اقتحم حيث هرب المنفذون، تقدم حيث تراجع الارهابيون.. ولحاجز الليل بضابطه وعسكرييه، تحية ملء عين الوطن.

الانتحاري المتلبس، هوية مزورة، كان اليوم محور تدقيق بعد العثور على بطاقة تعود لشخص من بريتال: عباس صالح، هو مواطن صالح سرقت هويته للاستعمال في جريمة لا يعرف عنها سوى اسمه الذي تفاجأ به على بطاقة محترقة.

وإلى الارهاب، فإن السياسة تذهب غدا إلى حلقات تخصيب ربما تكون الأخيرة على طاولة لجنة البيان الوزاري. اللجنة، بخليل واحد من جهة وبمتخلين عن المقاومة من جهة أخرى، ستبحث في صيغة قدمها وزير المال الذي قال اليوم إن الغد سيكون حاسما لجهة التفاهم على صيغة تكون مقبولة من السياسيين، ولا تفرط بحق اللبنانيين في مقاومتهم للعدو الاسرائيلي. أعضاء اللجنة حول هذه الصيغة ينقسمون بين حلف الدفاع عن المقاومة المتمثل ب”حزب الله” و”أمل”، وبين وزراء الرابع عشر من آذار وأكثرهم تدقيقا للعبارات هو بطرس حرب. ويبدو بين هذين الخطين ان “التيار الوطني الحر” يقف على الحياد، إذ بدأ الوزير جبران باسيل مهامه كوزير للخارجية من اللجنة الوزارية، متبعا الديبلوماسية الرفيعة في النقاش.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل