رأى عضو كتلة “المستقبل” النائب نضال طعمة أن “أجواء التهدئة استطاعت أن ترخي بظلالها، رغم كل تعقيدات الظروف والاختلاف الحاد في وجهات النظر من قضايا وطنية إقليمية ومصيرية، ورغم التوتر على الساحة الطرابلسية خيمت مظاهر الهدوء، ولكن اللبناني ما كاد يلتقط نفسا حتى دوى انفجار الهرمل المستنكر وافتدى الجيش المنطقة من حمام دم ودفع من رصيد ضباطه وعناصره الضريبة الباهظة، شرفا في منطق الواجب وتضحية في ساحة الكرامة ووفاء للبنان الباقي وطن العدالة لجميع أبنائه”.
وأضاف : “نتقدم بالتعزية من ذوي الشهداء العسكريين والمدنيين، كما نشد على يد قيادة الجيش الباسل، الذي كان وسيبقى الضمانة والأمل، واثقين أن التحديات الكبيرة ستزيده عزما على مواجهة الإجرام المتنقل دفاعا عن كل لبناني في أي منطقة كان، وإلى أي موقع انتمى”.
وناشد لجنة البيان الوزاري “الإسراع في إنجاز مهمتها في إطار الثوابت الوطنية التي لا تستفز أحدا، بعيدا عن الشعارات غير الواقعية، فمن المفيد أن ينعكس الارتياح الشعبي للبيان المنتظر خيرا على تكريس شراكة طال انتظارها، تحترم القيم السيادية ودماء الشهداء ومسيرة جهاد ونضال كبيرة، على أمل أن تثبت الأيام المقبلة أن قوى الثامن من آذار مستعدة حقا لكي تلاقي الرئيس الحريري في منتصف الطريق من خلال تقديمها تنازلات حقيقية ننتظرها من أجل استكمال مشروع بناء الدولة”.