
دعا النائب أنطوان سعد، كل القيادات الوطنية والسياسية والمرجعيات الدينية ومؤسسات المجتمع المدني وكل الشعب اللبناني إلى “مؤازرة الجيش والقوى الأمنية وإعلان التضامن الكامل ودعمهم وتوفير شبكة أمان عابرة للطوائف والمذاهب والأحزاب، للوقوف سدا منيعا بوجه موجة الارهاب التي تستهدف أمن لبنان واستقراره وتهدد سلمه الاهلي وحياة مواطنيه، لا سيما جيشه الباسل الذي تصدى السبت لهجمة ارهابية همجية، فسقط شهداء وجرحى افتدوا بقاماتهم الشابة الندية حياة الاطفال والنساء والشيوخ وانقذوا ارواحا بريئة، مسطرين ملحمة وطنية جديدة تضاف الى سجل هذه المؤسسة الشريفة”، وتقدم بتعازيه الحارة من قيادة الجيش وضباطه وعناصره ومن ذوي الشهداء متمنيا الشفاء للجرحى.
وإذ رأى “ضرورة انسحاب “حزب الله” من الحرب الدائرة في سوريا وسحب كل الذرائع التي يتلطى خلفها الارهاب، ويتسلل من خلالها الى ارتكاب المجازر بحق المواطنين”، شدد على “أهمية انجاز البيان الوزاري والتركيز على مرجعية الدولة ومؤسساتها وضبط الحدود ومواجهة الارهاب والنظر الى متطلبات اللبنانيين الحياتية والاجتماعية والامنية، وإلتزام مقررات “اعلان بعبدا” الذي فيه مصلحة لبنانية ووطنية للجميع، خصوصا للبيئة الحاضنة لـ”حزب الله” التي تسخر ابنائها في حرب عبثية يخوضها “حزب الله” في الداخل السوري”، كما شدد على “أهمية الوصول الى انجاز استحقاق الرئاسة في موعده”.