
توقع عضو كتلة المستقبل النائب محمد الحجار أن تكون جلسة الاثنين الأخيرة للجنة البيان الوزاري، مشيراً إلى وجود نوايا حسنة لدى الجميع لإنجاز البيان.
وأكد الحجار في حديث لـ”إذاعة الفجر” إصرار قوى “14 آذار” على ألا يكون في البيان الوزاري ما يشير إلى معادلة “الجيش والشعب والمقاومة”، معتبراً أنها معادلة أضعفت الدولة، ورافضاً أن يزايد أحد على مقاومة الكيان الصهيوني عبر أي ذريعة تعطي شرعية لسلاح لم يعد مقاوماً.
وجدد الحجار المطالبة بأن يكون “إعلان بعبدا” بما يحمل من تحييد لبنان عن الصراعات الإقليمية موجوداً في البيان الوزاري “روحاً ومضموناً، مؤيداً بأن يتضمن البيان إشارة إلى محاربة الإرهاب إضافة إلى تضمينه آلية تحقيق هذا الهدف ومن بينها وضع ورقة عمل لمجلس الوزراء ترتكز على الاستراتيجية العربية لمكافحة الإرهاب، إضافة إلى أمور إجرائية لتجفيف أسباب الإرهاب وأولها سحب “حزب الله” لمقاتليه من سوريا.
وأكد الحجار أن الحكومة الحالية لن تغطي قتال “حزب الله” في سوريا كما فعلت حكومة الرئيس نجيب ميقاتي برفعها شعار النأي بالنفس قولاً لا فعلاً، مشدداً على أن حكومة سلام ستمارس الضغط على حزب الله للانسحاب من سوريا “رأفة باللبنانيين والدولة وجمهور “حزب الله” نفسه”.
وأكد الحجار على أن العمل جارٍ داخل “14 آذار” للوصول إلى موقف موحد من موضوع منح الثقة للحكومة في جلسة مجلس النواب.